الدفاع المدني يجلي عشرات العوائل من بلدة جرجناز جنوب إدلب بسبب القصف

اعداد ميس نور الدين | تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 ديسمبر، 2018 10:40:33 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني نزوح

سمارت - إدلب 

أجلى الدفاع المدني السوري عشرات العوائل من أهالي بلدة جرجناز (37 كم جنوب مدينة إدلب) شمالي سوريا، إلى مناطق أخرى، بسبب قصف قوات النظام السوري المتكرر على المنطقة.

وقال مدير مركز الدفاع المدني في قرية الغدفة محمد حمادة لـ "سمارت" السبت، إن عملية الإجلاء مستمرة منذ أمس الجمعة، بالتنسيق مع المجلس المحلي في جرجناز، وبناء على طلب الأهالي، إذ يتم نقلهم إلى القرى المجاورة نتيجة قصف النظام الصاروخي والمدفعي المتكرر على البلدة.

وأشار رئيس المجلس المحلي حسين الدغيم أن 70 بالمئة من أهالي البلدة نزحوا إلى مدينتي معرة النعمان وكفرنبل وبلدة تلمنس وقرىً بجبل الزاوية، بعد قصف النظام للبلدة بأكثر من 32 صاروخا شديد الانفجار خلال الأسبوع الماضي، إذ لم يبق فيها سوى ما يقارب 3 آلاف عائلة من أصل 23 ألفا، وفق قوله.

وتساءل "الدغيم" مستنكرا عن سبب قصف النظام المكثف للبلدة "رغم أنها مشمولة باتفاق المنطقة منزوعة السلاح الثقيل، إضافة إلى أنها خالية من المقرات العسكرية".

ولفت أحد المدنيين أنه سينزح من جرجناز إلى قرية سرجة بعد سقوط صاروخ أمام منزله، وتابع "سأنزح مع زوجتي وأطفالي برغم سوء الأوضاع تزامنا مع حلول الشتاء".

وكان 60 بالمئة من أهالي بلدة جرجناز نزحوا الجمعة، إلى الأراضي الزراعية المحيط بالبلدة، وإلى مناطق منها مدينة معرة النعمان وبلدة تلمنس وقريتي معرشمارين وأبو مكة معرة، حيث أعلنت منظمة "مرام" الإنسانية عن استعدادها لاستقبال نازحين في قرية معارة الأخوان.

وتتعرض بلدات وقرى جنوب وشرق إدلب لقصف مدفعي وصاروخي متكرر من قبل قوات النظام ما يؤدي لسقوط قتلى وجرحى مدنيين، رغم أنها مشمولة باتفاق "المنطقة الخالية من السلاح الثقيل" الذي توصل إليه الرئيسان الروسي والتركي في أيلول الفائت.

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 ديسمبر، 2018 10:40:33 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني نزوح
الخبر السابق
العثور على جثة شاب مطعونا في رقبته شمال إدلب
الخبر التالي
الوزير الفرنسي الأسبق برنارد كوشنير يشارك في منتدى عن "التغيير الديموغرافي" بالحسكة