النظام يطلب من وجهاء في محافظة درعا تشكيل لجنة لمناقشة مطالب الأهالي

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 ديسمبر، 2018 8:35:55 م خبر عسكريسياسياجتماعي قوات النظام السوري

سمارت - درعا

طلبت حكومة النظام السوري من وجهاء وأشخاص معروفين محليا في محافظة درعا جنوبي سوريا، تشكيل لجنة لمناقشة مشاكل الأهالي ومطالبهم، تضم مؤيدين للنظام، ومعارضين أجروا تسويات مع قواته.

وقال مصدر من داخل اللجنة المزمع تشكيلها لـ "سمارت" إن الهدف من اللجنة هو إيصال مطالب الأهالي ومتابعة تنفيذ البنود التي جرى التوافق عليها مع النظام، مشيرا أنها تضم أشخاصا من كامل المحافظة.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه أن هذه اللجنة ستضم مسؤولين وقياديين سابقين في مؤسسات "الائتلاف الوطني السوري" و"الجيش السوري الحر"، إضافة لمعظم من وصفهم بـ "المتنفذين" في مناطقهم، سواء كانوا معارضين أو موالين للنظام.

وحول عدد أعضاء اللجنة وهيكليتها قال المصدر إن العدد غير محدد، إذ يتم اختيار الأشخاص "المتنفذين" في كل بلدة لضمان تطبيق القرارات، إلا أنه سيتم تحديد لجنة مصغرة تتألف من نحو 10 أشخاص  مهمتها التفاوض مع المسؤولين لدى النظام وإيصال مطالب الأهالي.

كذلك أشار المصدر أنه لا يوجد رئيس لهذه اللجنة، إلا أنهم سيختارون متحدثا باسمها في كل اجتماع، حسب خبرته ومؤهلاته، بما يتناسب مع الموضوع المطروح كل مرة.

وأوضح المصدر أن المناقشات لتشكيل هذه اللجنة بدأت منذ نحو شهر ونصف، حيث عقدت اجتماعات عدة مع شخصيات في معظم البلدات، على أن يكون لهم نفوذ في مناطقهم، دون التمييز بين الموالين والمعارضين.

وأشار المصدر أنه من المتوقع اكتمال تشكيل اللجنة خلال الأسبوع الحالي، ومن الممكن أن تباشر أعمالها اعتبارا من منتصف كانون الأول الجاري.

واعتبر المصدر أن "هدف اللجنة هو قطع الطريق على من يريدون تحقيق مكاسب شخصية على حساب الأهالي"، قائلا إنها تضم "أشخاصا معروفين بولائهم المطلق للثورة (...) والمهتمين بألّا تقع المنطقة تحت الظلم مجددا"، وفق تعبيره.

وقدّم وفد عسكري روسي الجمعة وعودا لوجهاء في بلدة أم المياذن شرق درعا بتنفيذ عدد من مطالبهم، وسجّل وفد روسي في وقت سابق، شكاوى المدنيين في بلدة تسيل، كما التقى رئيس "إدارة المخابرات الجوية" لدى النظام، اللواء جميل حسن، قبل ذلك وجهاءً في مدينة نوى وبلدة الكرك الشرقي، لمناقشة طلباتهم.

وسبق أن اجتمع وجهاء من مدينة الصنمين، مع قائد شرطة المدينة للتوصل إلى حل لمسألة الاعتقالات التعسفية بحق المواطنين، كما اجتمع عدد من قادة الجيش السوري الحر سابقا مع عقيد في فرع "أمن الدولة" التابع للنظام في مدينة جاسم، لوضع حد للهجمات على حواجز الأخير.

وكانت الفصائل العسكرية أبرمت قبل أشهر في محافظة درعا اتفاقات مع روسيا نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضن لـ"التسويةنحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل قوات النظام

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 ديسمبر، 2018 8:35:55 م خبر عسكريسياسياجتماعي قوات النظام السوري
الخبر السابق
جرحى مدنيون بانفجار قنبلة يدوية شرق إدلب
الخبر التالي
وقفة نسائية جنوب إدلب لمناهضة العنف ضد المرأة