"الإدارة المحلية" تدعو المعترضين على المرشحين لمجلس محافظة درعا إلى الاعتراض رسميا

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 ديسمبر، 2018 1:21:21 ص خبر سياسياجتماعي إدارة محلية

سمارت - تركيا

دعت وزارة الإدارة المحلية في الحكومة السورية المؤقتة الثلاثاء، كل من لديه اعتراض على الأسماء المدرجة ضمن الهيئة الناخبة لعضوية مجلس محافظة درعا، إلى تقديم "طعونهم" بشكل رسمي، ردا على بيان يعلن رفض هذه الأسماء.

ونشر عضو "اللجنة التحضيرية للهيئة السياسية في محافظة درعا" عوض العميان بيانا على صفحته الشخصية في "فيسبوك" الاثنين، يعلن فيه أن "اللجنة التحضيرية" قررت رفض قرار الوزارة بعد الاطلاع عليه ومناقشته.

وأشار البيان أن من أسباب رفض القرار أنه لا يحق لوزارة الإدارة المحلية، استبدال الأسماء المرفوعة إليها من ممثلي المجالس أو الهيئات الثورية دون إبداء الأسباب القانونية لذلك.

وأضاف البيان أن نسب المرشحين ضمن القرار لا تتوافق مع عدد سكان هذه الدوائر، كما يوجد تمثيل لبعض الدوائر من أشخاص لا ينتمون إليها، إضافة لوجود مرشحين من مجلس محافظة درعا السابق، "ممن عليهم إشارات استفهام لأسئلة تتعلق بإبراء ذمتهم المالية والوظيفية والاستهتار بالأمانة".

ولفت البيان أن بعض المرشحين غير معروفين ثوريا ويعتقد أنهم موالون للنظام، مضيفا أن أهل محافظة درعا يتوزعون بين دول عدة، ولم يتم إعلامهم ببدء فترة الترشيح أو بالأسماء المرشحة، بينما اقتصر التمثيل على أبناء المحافظة المقيمين شمالي سوريا وفي تركيا.

وطالب البيان الوزارة أن تأخذ هذه الاعتراضات بعين الاعتبار وأن تتراجع عن قرارها.

من جانبه قال وزير الإدارة المحلية في لاحكومة المؤقتة أحمد قسوم لـ "سمارت" الثلاثاء، إنهم أدرجوا جميع الأسماء التي تقدمت بطلبات ترشح ضمن الهيئة الناخبة، كما نشروا هذه الأسماء على صفحة الوزارة.

وأضاف "قسوم" أنهم وفتحوا باب الطعون حول هذه الأسماء على البريد الإلكتروني للوزارة، داعيا من لديه اعتراضات أن يقدمها بشكل رسمي لعرضها على لجنة لجنة الطعون المؤلفة من ثلاث قضاة.

ونفى "قسوم" أن تكون الوازارة أجرت أي تغيير أو إضافة على أسماء الهيئة الناخبة قائلا إن الأسماء نشرت منذ يومين ولم تصدر قبلها أي لائحة أخرى، وفق قوله.

وسبق أن قال "قسوم" لـ "سمارت" في 8 تشرين الثاني الفائت، إنهم اختاروا "هيئة ناخبة" اعتمادا على ترشيحات المجالس المحلية، لتنتخب بدورها 30 عضوا لمجلس المحافظة والذين سينتخبون الرئيس ونائبه وعشرة أعضاء للمكتب التنفيذي.

ووصل آلاف المهجرين من محافظة درعا جنوبي البلاد خلال الأشهر الماضية إلى محافظة إدلب في الشمال، بعد اتفاق توصلت إليه فصائل الجيش الحر مع روسيا في 6 تموز الفائت، يقضي بوقف إطلاق النار وتسليم "الحر" سلاحه الثقيل وخروج الرافضين.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 ديسمبر، 2018 1:21:21 ص خبر سياسياجتماعي إدارة محلية
الخبر السابق
"الحر" يدعو مقاتليه للاستنفار بعد وصول تعزيزات عسكرية للنظام شمالي سوريا
الخبر التالي
قتلى وجرحى للنظام و"حزب الله" بهجوم لتنظيم "الدولة" على مدينة البوكمال