"جيش العزة": حجم تعزيزات النظام يوحي بنية عمل عسكري شمالي سوريا

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 ديسمبر، 2018 8:27:33 م خبر عسكري الجيش السوري الحر

سمارت - إدلب

اعتبر "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر الأربعاء، أن حجم تعزيزات قوات النظام السوري التي نقلها إلى شمالي سوريا مؤخرا، توحي بنيته شن هجوم عسكري.

وقال الناطق باسم "جيش العزة" التابع لـ "الحر" العقيد مصطفى بكور في تصريح إلى "سمارت"، إن قوات النظام نقلت الآلاف من عناصرها والميليشيات الإيرانية إلى خطوط التماس في محافظات إدلب وحلب وحماة واللاذقية.

وتابع: من ضمن التعزيزات عناصر اللواء "313" التابع لميليشيا "الحرس الثوري الإيراني" وتمركزت شمال مدينة حماة واتخذت من "رحبة خطاب" مقرا لإدارة عملياتها، كما وصل عناصر من "الفرقة الرابعة" التابعة للنظام واتخذت من معسكر "جورين" مقر قيادة لها، حيث ستعمل على امتداد خطوط التماس من شمال غرب حماة إلى شمال اللاذقية.

كذلك تمركز عناصر سابقين بـ "الحر" ممن أجروا "تسويات" مع النظام في المناطق التي سيطر عليها مؤخرا، وشبان سحبوا حديثا لـ "الخدمة العسكرية الإحتياطية"، وبعض العناصر التابعين للعقيد سهيل الحسن الملقب بـ "النمر" من قرية أبو دالي شرق اتستراد دمشق الدولي وصولا إلى جنوب مدينة حلب، حسب "بكور".

وأضاف "بكور" أن قوات النظام "أعلنت عن جاهزيتها لبدء عملية عسكرية بالمنطقة، إلا أن الروس لم يوافقوا بعد لاعتبارات دولية، أبرزها موقف الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي" وفق قوله.

وأشار "بكور" أن القوات التركية المتمركزة في نقاط مراقبة الاتفاق التركي – الروسي تطمئن الأشخاص الذين تقابلهم بعدم وجود هجوم عسكري بري للنظام، مردفا "حجم تعزيزات النظام توحي غير ذلك".

ودعا "بكور" فصائل "الحر" والكتائب الإسلامية العاملة بالمنطقة لوضع الخطط والتجهيز للانتقال من مواقع الدفاع إلى الهجوم عند بدء هجوم النظام.

من جانبه ذكر الناطق الرسمي باسم "الجبهة الوطنية للتحرير" مصطفى ناجي لـ "سمارت"، إن النظام لا توجد لديه النية لتطبيق الاتفاق التركي – الروسي، معتبرا أن خروقاته المتكررة هي محاولات لإفشاله.

وأكد "مصطفى" أن مقاتليهم جاهزون لصد أي هجوم لقوات النظام، حيث عززوا جميع مواقعهم بالأسلحة والمقاتلين، كما طالب جميع الفصائل العسكرية وغرف العمليات بالرد على أي تحرك عسكري للنظام.

ودعا الجيش الحر قبل يوم، مقاتليه للاستنفار ورفع الجاهزية لمواجهة قوات النظام والميليشيات الموالية لها، بعد رصده وصول تعزيزات للأخيرة إلى شمالي سوريا.

 وتعتبر محافظة إدلب وأرياف اللاذقية وحلب وحماة خاضعة للاتفاق الموقع بين الرئيسان التركي والروسي في 17 أيلول الماضي، والذي أفضى بإنشاء "منطقة منزوع السلاح"، بينما تتكرر خروقات النظام للاتفاق وتستهدف المنطقة بالصواريخ والقذائف المدفعية، ما يسفر غالبا عن سقوط قتلى وجرحى مدنيون.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 5 ديسمبر، 2018 8:27:33 م خبر عسكري الجيش السوري الحر
الخبر السابق
توصيات بتحرك دولي في منتدى لـ"الإدارة الذاتية" حول "التغيير الديمغرافي" بعفرين
الخبر التالي
اعتصام في مدينة القامشلي تضامنا مع برلمانية كردية تركية مضربة عن الطعام (فيديو)