شخصيات محلية تحمّل تركيا وروسيا مسؤولية الخروقات المتكررة لاتفاق إدلب

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 ديسمبر، 2018 11:30:13 ص خبر عسكري تركيا

سمارت - إدلب

حمّلت شخصيات محلية وسياسية  تركيا وروسيا مسؤولية الخروقات المتكررة للاتفاق الموقع بينهما حول محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقال رئيس المجلس المحلي لبلدة جرجناز جنوب مدينة إدلب حسين الدغيم في تصريح خاص إلى "سمارت"، إنهم أبلغوا الضباط الأتراك بضرورة تحمل مسؤوليتهم كضامن للاتفاق والضغط على الفصائل  العسكرية والكتائب الإسلامية للالتزام به، كما طالبوهم بالضغط على روسيا لإيقاف الحملة العسكرية لقوات النظام السوري على بلدات وقرى جنوب إدلب.

وأضاف "الدغيم" أن الضباط الأتراك أخبروهم أن هناك فصائل عسكرية "غير منضبطة بالمنطقة ولا تتجاوب معهم بخصوص الاتفاق"، كما أن قوات النظام لا تتجاوب مع الضامن الروسي.

وأردف "الدغيم" أن الأتراك يعتبرون خروقات النظام والميليشيات الموالية لها تهدف لإفشال الاتفاق الذي لم يكونوا طرفا فاعلا فيه، بحسب قوله.

وتابع: "قال لنا الضباط الأتراك إن الروس أعطوا إذنا للنظام بقصف أي نقطة تطالها مدفعيته حتى لو كانت مدنية في حال تعرضت مواقع قواته لهجمات، بهدف الضغط على الفصائل لإيقاف الهجوم".

ورجح الضباط الأتراك استمرار خروقات النظام لأكثر من ثلاثة أشهر، حيث هناك طلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين للضغط على جميع الأطراف العسكرية وتثبيت الاتفاق وإنهاء الخروقات، حسب "الدغيم".

وجاء ذلك بعد اجتماع وفد من المجلس المحلي لجرجناز برئاسة "الدغيم" ومدير العلاقات العامة بالحكومة السورية المؤقتة محمد سلامة مع ضباط أتراك بإحدى نقاط مراقبة الاتفاق التركية المتمركزة في محافظة إدلب.

 وتعتبر محافظة إدلب وأرياف اللاذقية وحلب وحماة خاضعة للاتفاق الموقع بين الرئيسان التركي والروسي في 17 أيلول الماضي، والذي أفضى بإنشاء "منطقة منزوع السلاح"، بينما تتكرر خروقات النظام للاتفاق وتستهدف المنطقة بالصواريخ والقذائف المدفعية، ما يسفر غالبا عن سقوط قتلى وجرحى مدنيون.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 ديسمبر، 2018 11:30:13 ص خبر عسكري تركيا
الخبر السابق
انخفاض سعر ربطة الخبز أكثر من 50 ليرة في مدينة الباب بحلب
الخبر التالي
مقاتلين سابقين بـ "الحر" يتوجهون إلى وسط وشمال سوريا لمساندة قوات النظام