"الحر": طلب الروس لدخول النظام شرق الفرات "غير حق" وسيسبب موجة نزوح

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 ديسمبر، 2018 9:52:33 م خبر دوليعسكريسياسي الجيش السوري الحر

سمارت - حلب

اعتبر الجيش الوطني السوري الأربعاء، مطلب روسيا بدخول قوات النظام السوري إلى مناطق شرق نهر الفرات، بـ "غير حق" وسيسبب موجة نزوح جديدة وكبيرة.

وجاء تصريح "الجيش الوطني " المرتبط بالحكومة السورية المؤقتة على لسان الناطق الرسمي الرائد يوسف حمود لـ "سمارت"، على خلفية مطالب روسية في وقت سابق الأربعاء بسيطرة قوات النظام على المناطق التي ستنسحب منها القوات الأمريكية في سوريا.

وقال "حمود" إن روسيا تحاول فرض تبنيها لقوات النظام على الدول الأخرى، وتحركات الأخيرة بالمنطقة عبارة عن محاولة من روسيا والأخيرة للضغط على التفاهمات السياسية للدول.

وتابع: "دخول النظام للمنطقة سيعقد العملية وسيسبب موجة نزوح جديدة وكبيرة، كما أن المدنيين سينتقلون من ممارسات وانتهاكات قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى ممارسات وانتهاكات قوات النظام".

وأضاف "حمود" أن "التصريحات الروسية وتحركات النظام ذاتها حدثت عند معركة عفرين وكانت أقوى ، (..) إلا أننا دخلنا وسيطرنا على مدينة عفرين والبلدات التابعة لها".

وأكد "حمود" أنهم لن يسمحوا لأي قوى عسكرية أخرى أن تدخل منطقة منبج وريفها إضافة إلى مناطق شرق الفرات مثل "تل أبيض بالرقة، وعين العرب "كوباني" بحلب ورأس العين بالحسكة"، مشددا أنهم سيدخلونها حسب التفاهمات التركية – الأمريكية، ووفق جدول انسحاب القوات الأمريكية منها.

وأشار "حمود" أن القوات الأمريكية ما زالت في قواعدها في منطقة منبج، ولم تخفض عدد قواتها، وما زالت المفاوضات السياسية جارية بهدف إخراج "قسد" من منبج.

وأردف "حمود" أنه لن يكون هناك تفاهمات تركية – روسية حول دخول قوات النظام إلى شرق نهر الفرات، كونه يوجد مفاوضات ومحادثات بين تركيا والولايات المتحدة.

وذكر "حمود" أن "قوات النظام تنتظر القرار الأمريكي الأخير حول انسحابها من سوريا، (...) لو هناك تفاهمات بينها وبين قسد بدخولها إلى المنطقة لكانت دخلت منذ مدة، إلا أنها حتى الآن لم ترك أرتالها العسكرية المتمركزة في محيط المنطقة".

ويأتي ذلك تزامنا مع إرسال القوات التركية والجيش الحر تعزيزات عسكرية كبيرة إلى خطوط التماس مع "قسد" في محيط منطقة منبج شرق حلب بشكل شبه يومي، استعدادا لبدء عملية عسكرية للسيطرة عليها.

وتأتي التطورات العسكرية والسياسية تزامنا مع إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان 12 كانون الأول الجاري، أن بلاده ستبدأ عملياتها العسكرية ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية شرق نهر الفرات، والتي ستستهدف نحو 150 مدينة وبلدة في الرقة والحسكة وحلب.

وكان البيت الأبيض أعلن من أيام، أن الجيش الأمريكي بدء بإعادة قواته من سوريا إلى الولايات المتحدة ، حيث اعتبره مسؤولون أمريكيون اتفاق بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي دونالد ترامب، الأمر الذي لاقى ترحيبا روسيا وتنديدا غربيا.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 ديسمبر، 2018 9:52:33 م خبر دوليعسكريسياسي الجيش السوري الحر
الخبر السابق
قتلى وجرحى لقوات النظام شمال اللاذقية
الخبر التالي
قتيل لـ"قسد" بإطلاق نار في قرية شرق دير الزور