هيئات عسكرية ومدنية في إدلب تطالب عناصر "تحرير الشام" بالانشقاق عنها

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يناير، 2019 11:20:16 م خبر عسكرياجتماعي هيئة تحرير الشام

سمارت - إدلب

طالبت هيئات مدنية وعسكرية جنوب إدلب شمالي سوريا، عناصر "هيئة تحرير الشام" بالانشقاق عنها وتسليم أسلحتهم للمجالس العسكرية، تزامنا مع المواجهات المستمرة بين "الهيئة" و"الجبهة الوطنية للتحرير".

وأصدر المجلس العسكري في كل من قرية كفرومة وكفرعويد الأربعاء، بيانين متطابقين باسم أهالي البلدتين والهيئات المدنية والعسكرية فيهما، قالا فيهما إن "تحرير الشام" عملت بشكل واضح ضد أهداف الثورة السورية و"بغت" على الفصائل في المنطقة.

وأشار البيانان أن المجلسين يضمنان سلامة من يسلم سلاحه من أبناء البلدتين لهما، خلال 48 ساعة، مضيفين أن من يرفض ذلك سيمنع من دخول البلدتين أو المرور بهما.

وأشار المجلسان أن من يثبت تورطه بدعم "الهيئة" سيعامل كعنصر منها، وأن من يقاوم بقوة السلاح يعتبر "دمه مهدورا" وفق تعبير البيانين.

إلى ذلك أصدر مجلس الشورى والمجلس المحلي في قرية حيش بيانا مشتركا مع الهيئات المدنية والاجتماعية في القرية، يعلن تحييدها عن المواجهات، مطالبا الفصائل أن تلتزم بالبيان وتمتنع عن العبور في القرية حفاظا على حياة المدنيين.

من جهتها، طالبت "الجبهة الوطنية للتحرير" عناصرها المنتشرين على خطوط التماس مع قوات النظام أن يبقوا في أماكنهم ويمتنعوا عن المشاركة في المواجهات الدائرة بالمنطقة مع "تحرير الشام" إضافة إلى رفع جاهزيتهم تحسبا لأي محاولة تسلل قد تقوم بها قوات النظام.

م" في وقت سابق الأربعاء على مدينة دارة عزة وقرية كفربسين، لتتوسع رقعة المواجهات بعدها ممتدة إلى أطراف محافظة إدلب الشرقية والجنوبية، حيث تقدمت فصائل "الجبهة الوطنية للتحرير" في عدة مناطق أبرزها مدينة سراقب.

وتجددت المواجهات بين الطرفين الثلاثاء، إثر هجوم لـ "الهيئة" على مواقع "الجبهة" في مدينة دارة عزة، وذلك بعد توتر على خلفية مقتل عناصر منها في محافظة إدلب، حيث توصل الطرفان إلى اتفاق ينهي الخلاف، إلا أن "الهيئة" هاجمت مواقع "الجيهة" غرب حلب، متهمة إياها بخرق الاتفاق.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 يناير، 2019 11:20:16 م خبر عسكرياجتماعي هيئة تحرير الشام
الخبر السابق
قتلى لـ"قسد" بكمين لتنظيم "الدولة" شرق دير الزور
الخبر التالي
وصول مئات النازحين واللاجئين إلى مخيم الهول في الحسكة