اتفاق بين "تحرير الشام" وممثلين عن مدينة الأتارب بحلب

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 يناير، 2019 11:17:47 ص خبر عسكري قصف

سمارت - حلب

توصلت كل من "هيئة تحرير الشام" وممثلين عن أهالي ومقاتلي مدينة الأتارب غرب حلب شمالي سوريا، الأحد، لاتفاق يقضي بتسلم الأولى للمدينة عسكريا وأمنيا.

وجاء في نص الاتفاق الذي حصلت "سمارت" على نسخة منه، أنه يتم حل فصيلي "ثوار الشام" و"بيارق الإسلام" التابعان للجيش السوري الحر والعاملان في الأتارب وتسليم سلاحهما، مع بقاء السلاح مع المقاتلين الموجودين على خطوط التماس مع قوات النظام السوري، كما ضمنت "تحرير الشام" عدم ملاحقة أي مقاتل من الفصيلين وتحويل القضايا الشخصية والجنائية للقضاء.

وأضاف الاتفاق أن الأتارب ستتبع أمنيا وعسكريا لـ "تحرير الشام"، بينما ستكون "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة الأخيرة مسؤولة عن الأمور الخدمية والاقتصادية والقضائية.

ومنعت "تحرير الشام" القادة والمقاتلين العاملين في مناطق "درع الفرات" و"غصن الزيتون" من الدخول إليها.

ومن المقرر في وقت لاحق الأحد، أن تتسلم "تحرير الشام" الحواجز العسكرية المتواجدة على مداخل ومخارج المدينة، وتطبق باقي بنود الاتفاق وترفع حصارها العسكري الذي تفرضه عليها.

وجرت المفاوضات بين "تحرير الشام" ووجهاء من الأتارب قبل يوم، لبحث مصير المدينة، تزامنا مع قصف تعرضت له من قبل الأولى، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين بجروح متوسطة.

ويأتي ذلك بعد سيطرة  "تحرير الشام" على معظم ريف حلب الغربي وطردها لـ "حركة نور الدين الزنكي" المنضوية في صفوف "الجبهة الوطنية للتحرير" التابعة لـ "الحر"، عقب معارك استمر لعدة أيام، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين ومدنيين، إلا أن رقعة الاشتباكات توسعت لتشمل محافظة إدلب وريف حماة الغربي، والتي تشهد هدوء حذر.

وتعتبر مدينة الأتارب من أبرز المدن غرب حلب التي شاركت بالحراك الثوري ضد النظام السوري و"تحرير الشام"، كما حاولت الأخيرة اقتحام المدينة عدة مرات، إلا أن الأهالي كانوا يخرجون مظاهرات ضدهم مما يدفعهم للانسحاب منها، كما تعرضت لعدد كبير من الغارات من طائرات النظام وروسيا، التي خلفت عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 يناير، 2019 11:17:47 ص خبر عسكري قصف
الخبر السابق
حزب "يكيتي": "الاتحاد الديمقراطي" زائف باستعداده للحوار
الخبر التالي
مظاهرة في مدينة اعزاز تنديدا بهجوم "تحرير الشام" على الأتارب بحلب