سوق "سيكر" الشعبي مقصد أهالي الحسكة في ظل الغلاء

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يناير، 2019 3:06:48 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي اقتصادي

سمارت - الحسكة

فيتشر/ إعداد وتحرير: أيهم ناصيف

يعيش الكثير من الأهالي في محافظة الحسكة أوضاعا اقتصادية صعبة، وتعتبر الأسواق الشعبية مقصد معظمهم ومنها سوق قرية "سيكر" الواقع في منطقة الدرباسية، وذلك لاحتوائه على جميع المستلزمات التي يحتاجونها، إضافة إلى انخفاض أسعاره مقارنة مع بقية الأسواق.

يشهد السوق الذي يفتح أبوابه يوم الجمعة من كل أسبوع ازدحاما كبيرا، تتعالى فيه أصوات التجار استعراضا لبضائعهم، وسط توزع حشود "الزبائن" على البسطات وسيارات النقل وتحت "الشوادر" منهم من يبحث عن مقصده في سلعة ما، ومنهم من يناقش تاجرا على سعر قطعة أعجبته، ويتوسط هذا المشهد مصافحة بين شخصين تشير إلى إبرام صفقة بنجاح.

اعتبر التاجر أحمد خليفة في حديث لـ"سمارت" أن نسبة الإقبال على سوق القرية مرتفعة، وذلك لانخفاض أسعار البضائع فيه بنسبة تصل إلى 20 بالمئة عن باقي أسواق المنطقة، إضافة إلى احتوائه على الكثير من المواد الأساسية.

ويمتاز السوق بتنوع البضائع ابتداءا من المواد الغذائية والتموينية بكافة أنواعها إلى الملابس والأدوات المنزلية، وصولا إلى المواشي من أغنام وأبقار وبعض أنواع الطيور المدجنة كالدجاج والحمام

ويعرض التاجر حميد محمد بضاعته في السوق منذ عشرين عاما، حيث يشغل حيزا بسيطا تحت أحد الشوادر ليضع أكياس من "النايلون" مليئة بقطع من الحلويات "السكاكر" وأخرى تحوي مختلف أنواع البهارات والأعشاب المجففة، لتشكل لوحة بسيطة متناغمة الألوان.

كذلك يقصد مواطن من حمص يوسف شحود السوق منذ ثمان سنوات لبيع أغنامه، وشراء حاجياته من خضار وملابس لأطفاله، حيث أشار في حديث لـ"سمارت" أن التجارة الجيدة في هذه المنطقة والأمان دفعاه للاستقرار فيها.

ويرى الأهالي على أنه وبالرغم من كل ما يمتاز به السوق من حركة تجارية وقضاء لحاجة المواطنين إلا أنه لا يحظ باهتمام ودعم من قبل البلديات التابعة لـ"الإدارة الذاتية" الكردية، حيث يشتكي الأهالي والتجار من قلة الخدمات وسوء الطرقات المؤدية له.

وقال أحد التجار بالسوق أن الجهات المعنية تتقاضى رسوم مالية منهم لعرض منتجاتهم، لكنها بالمقابل لم تفي بوعودها في تعبيد الطرق الترابية التي تصل السوق بالمناطق المجاورة.

 وتنتشر في المناطق السورية بشكل عام الأسواق الشعبية والباعة الجوالين، وتشتهر الأسواق الشعبية المسماة بـ"سوق الجمعة" أو تلك التي تحمل أسماء الأيام مثل "سوق السبت" والتي تعرض فيها مواد بأسعار منخفضة وأخرى مستعملة، تمتاز بانتقالها كل يوم بين المدن والبلدات.

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يناير، 2019 3:06:48 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي اقتصادي
الخبر السابق
الأمن التركي يعتقل 13 شخصا مشتبه بانتمائهم لـ "تحرير الشام"
الخبر التالي
إسرائيل تقول إنها قصفت مستودعات أسلحة إيرانية قرب مطار دمشق