"بومبيو": المنطقة الآمنة في سوريا لحماية "قسد" ومنع الهجمات على تركيا

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 يناير، 2019 7:53:28 م خبر دوليعسكري الولايات المتحدة

سمارت - تركيا

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الاثنين، إن اقتراح بلاده بإنشاء منطقة آمنة شمالي شرقي سوريا، يهدف لمنع الهجوم  من سوريا على تركيا، ولحماية القوات التي حاربت تنظيم "الدولة الإسلامية" في إشارة لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وأضاف "بومبيو" خلال لقاء صحفي في العاصمة السعودية، إن "واشنطن تريد توفير الأمن للذين حاربوا تنظيم الدولة ومنع أي هجوم على تركيا انطلاقا من سوريا"، بحسب وكالة "رويترز".

وتابع: "إذا تمكنا من إنشاء المنطقة وأجرينا الترتيبات الأمنية بشكل صحيح فسيكون هذا أمرا جيدا لكل الموجودين هناك".

وتستمر "قسد" المدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، بمواجهة تنظيم "الدولة" شرقي دير الزور وتحاول طرده من الجيب الأخير بالمحافظة بعد تقدمها على حساب الأخير وسيطرتها على كامل الشريط الحدودي مع العراق.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق الاثنين، "سننشئ منطقة آمنة بمسافة 20 ميل (..) وأيضا، لا نريد أن يستفز الأكراد تركيا"، كما قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن بلاده لا تعارض مبدئيا اقتراح الولايات المتحدة الأمريكية إنشاء "منطقة آمنة" في شمالي شرقي سوريا.

في السياق ذاته قال "بومبيو"، إن تهديد رئيس بلاده دونالد ترامب لتركيا بتدميرها اقتصاديا في حال شنت هجوما عسكريا ضد "الوحدات" الكردية شرق نهر الفرات، لن يغير قرار سحب القوات الأمريكية من سوريا. 

وأضاف "لا أعتقد أن تهديدات ترامب سيغير من قراره بانسحاب جنودنا البالغ عددهم ألفين، من سوريا".

وكان "ترامب" هدد الاثنين، بتدمير تركيا اقتصاديا في حال قررت شن هجوم عسكري ضد "الأكراد" في سوريا، بينما أعربت تركيا عن عدم خشيتها من تلك التهديدات.

وتصر تركيا على شن عملية عسكرية ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تعتبرها امتدادا لـ "حزب العمال الكردستاني" المصنف على "قوائم الإرهاب" العالمية، حيث صرح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الجمعة الماضية، أنهم أعدوا الخطط اللازمة للعملية شرق نهر الفرات، بينما قال "أردوغان" إنهمأوشكوا على الانتهاء من التحضيرات لها.

وتأتي التصريحات الأمريكية والتركية وسط محاولات من الأولى لطمأنة تركيا وحثها على إلغاء عمليتها العسكرية، إضافة لمحاولتها حماية "الوحدات" الكردية، قبل انسحابها من سوريا، الذي بدأته بسحب المعدات العسكرية واللوجستية.

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 يناير، 2019 7:53:28 م خبر دوليعسكري الولايات المتحدة
الخبر السابق
جريح مدني برصاص "الجندرما" التركية في منطقة عامودا
الخبر التالي
"الحر" تعقيبا على تصريح "الجولاني": "تحرير الشام" إرهابية ولا يمكن دمجها معنا