"صحة حماة": 200 ألف مدني مهددين بنقص الخدمات الطبية نتيجة تعليق الدعم

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 يناير، 2019 7:24:40 م خبر عسكري هيئة تحرير الشام

سمارت - حماة

قالت مديرية صحة حماة "الحرة" الأحد، إن 200 ألف مدني ثلثهم من الأطفال في مناطق شمال وغرب حماة وسط سوريا، مهددين بنقص الخدمات الطبية نتيجة قرار بعض المنظمات المانحة تعليق الدعم عن المشاريع الصحية شمالي البلاد.

وأضاف مدير المكتب الإعلامي للمديرية إبراهيم الشمالي بتصريح إلى "سمارت"، أن قرار تعليق الدعم طبق اعتبارا من بداية الشهر الحالي، وشمل المديرية وكادرها الطبي والإداري، إضافة إلى المنشآت الطبية التابعة لها بشكل مباشر، والتي تضم أربعة مراكز صحية ومشفيين تخصصيين وبنك دم.

وأشار "الشمالي" أن المنشآت الصحية التابعة للمديرية تعمل حاليا بشكل تطوعي، ريثما يتم تأمين حلول بديلة وإيجاد جهات أخرى لتقديم الدعم والخدمات أو تقديم المصاريف التشغيلية ورواتب العاملين في المجال الطبي.

ولفت "الشمالي" أن المخزون الاستراتيجي للأدوية في المنشآت الطبية لا يكفي سوى ثلاثة أشهر، نظرا للاستهلاك الكبير، وهم بصدد اتباع خطة جديدة تهدف لتقنين صرف الأدوية والمستهلكات الطبية.

وناشدت المديرية الجهات المعنية العودة عن قرار تعليق الدعم، مؤكدة أنها مؤسسة إنسانية حيادية ليس لها علاقة بالتجاذبات السياسية والعسكرية الحاصلة على الأرض، وتقدم الخدمات الطبية المجانية للمواطنين.

من جانبه قال مدير مركز قسطون للرعاية الصحية الأولية الطبيب عبد الحميد مصطفى، إن المركز تابع لمديرية صحة حماة "الحرة"، ويقدم خدمات طبية لـ 15 قرية تضم قرابة 40 ألف نسمة، وفيه عيادات نسائية وأطفال وداخلية وصيدلية مجانية، إضافة إلى مخبر تحاليل "لشمانيا" وإسعافات أولية.

وأضاف "مصطفى" أنهم مستمرون بتقديم الخدمات لشهرين أو ثلاثة وبشكل تطوعي، بعد تعليق الدعم، مشيرا أن كادر المركز يضم 20 موظف باختصاصات ومؤهلات علمية منهم أطباء وممرضين وإداريين.

وسبق أن قالت مديرية الصحة "الحرة" بإدلب، إن قرار بعض المنظمات المانحة تعليق الدعم عن المشاريع الصحية يهدد 80 ألف مستفيد من نقص الخدمات الطبية في المحافظة، في حين ذكرت مديرية صحة حلب "الحرة"، أن نحو 250 ألف مدني سيفقدون الخدمات الطبية، نتيجة توقف الدعم عن 43 منشأة صحية غرب وجنوب مدينة حلب.

وكانت "الوكالة الألمانية للتعاون الدولي" (GIZ) قد أعلنت الثلاثاء الفائت، تعليق دعمها للمشاريع الصحية ومديريات "الصحة الحرة" في محافظات حماة وإدلب وحلب واللاذقية بسوريا، حتى إشعار آخر.

ويأتي ذلك على خلفية مواجهات استمرت لأيام بين "تحرير الشام" والجيش السوري الحر في محافظات إدلب وحلب وحماة ، أسفرت عن إيقاف عمل المؤسسات المدنية و المدارس و الجامعات و مراكز الشرطة والحركة المرورية، ثم توصلهم إلى اتفاق يخضع المنطقة عسكريا وإداريا لـ "الهيئة".

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 يناير، 2019 7:24:40 م خبر عسكري هيئة تحرير الشام
الخبر السابق
النظام وإسرائيل يتبادلان قصفا صاروخيا جنوبي سوريا
الخبر التالي
وفاة طفل نازح في مدينة الباب بحلب نتيجة البرد