حقوقي سوري: توقيت إقرار الشيوخ الأمريكي لقانون "قيصر " في غاية الأهمية

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 فبراير، 2019 11:32:52 ص خبر دوليسياسي حقوق الإنسان

سمارت ــ تركيا 

اعتبر الحقوقي السوري منصور العمري، أن توقيت إقرار مجلس الشيوخ الأمريكي لقانون "قيصر" الذي يقضي بفرض عقوبات على النظام السوري وداعميه، "في غاية الأهمية".

وقال "العمري" في تصريح لـ"سمارت" مساء الأربعاء، إن توقيت القرار "في غاية الأهمية، لأنه أتى في وقت بدأت فيه دول عربية بإعادة بعض العلاقات مع النظام السوري، وبعهضا الآخر بدا مترددا".

وأشار "العمري" أن القانون يفرض عقوبات متنوعة على النظام ومن يدعمه ويتعامل معه، ويضم تفاصيل "مدمرة لمستقبل النظام السوري وتردع أي جهة أو شركة أو دولة من التعاون معه أو المشاركة في أي عملية إعادة إعمار أو دعمه اقتصاديا، ولا يستثني أحد سواء دولة أوروبية أو عربية أو غيرها".

وأوضح "العمري" أن مجلس الشيوخ صوت بـ 77 صوتا مؤيدا، مقابل 23 معارضا لمشروع القانون.

وجاء القانون من ضمن مجموعة قوانين متعلقة بالشرق الأوسط أقرها المجلس، الثلاثاء الفائت، بحسب  وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية.

وتابع "العمري" أن مشروع القانون وضع عدة شروط لتعليق العقوبات من بينها إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين الذين تم احتجازهم قسرا لدى النظام، وسماح الأخير للمنظمات الحقوقية بالوصول للسجون للتحقيق في عمليات التعذيب.

وأشار "العمري" إلى أن تعليق العقوبات يتطلب وقف استهداف المدنيين بأي نوع من الأسلحة، واتخاذ النظام لخطوات يمكن التحقق منها لإقامة مساءلة لمرتكبي جرائم الحرب في سوريا، وتأمين العدالة لضحايا هذه الجرائم.

ولفت أن مشروع القانون سيعرض على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاعتماده بعد إقراره من قبل مجلس الشيوخ، وفي حال رفض توقيعه من الممكن أن يصبح قانونا إذا صوت ثلثي مجلسي الشيوخ والنواب على تجاوز رفض الرئيس وينتهي سريان القانون بعد 5 سنوات من إقراره، مع إمكانية تمديده.

و"العمري"  معتقل سابق لدى النظام السوري، وعمل خلال السنوات الماضية على تسليط الضوء على قضية المعتقلين والجرائم التي يرتكبها النظام وضرورة محاسبته.

وسبق أن اعتبرت هيئة التفاوض" المنبثقة عن مؤتمر"الرياض 2" ، أن القانون الأمريكي الجديد سيخنق النظام اقتصاديا.

وسّرب "قيصر" الذي كان يعمل مصوراً في "المخابرات العسكرية" التابعة للنظام، أكثر من خمسين ألف صورة، لمعتقلين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام، وتمكن العديد من الأهالي التعرف على ذويهم من بين الصور، فيما أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" منتصف شهر كانون الأول 2015، أن هذه الصور "تشكل دليلاً دامغاً على ارتكاب النظام جرائم ضد الإنسانية".

 

الاخبار المتعلقة

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 فبراير، 2019 11:32:52 ص خبر دوليسياسي حقوق الإنسان
الخبر السابق
"الشرطة العسكرية" توقف ثلاثة محققين بقضية مقتل شاب تحت التعذيب بجرابلس
الخبر التالي
تمزيق صورة لـ"الأسد" في مدينة قدسيا شمال غرب دمشق