صعوبات تواجه الواقع الصحي في قرية غرب حلب

اعداد ميس نور الدين | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 فبراير، 2019 3:04:39 م خبر إغاثي وإنساني صحة

سمارت - حلب 

يعاني أهالي قرية ميزناز غرب حلب شمالي سوريا، من صعوبات تواجه واقعهم الصحي نظرا لوجود مستوصف وحيد  بالقرية غير مدعوم ماديا ويعمل فيه ممرض متطوع فقط.

 وقال الممرض طلال سليمان لـ "سمارت"، إن المركز يخدم 12 ألف نسمة في القرية والنازحين في المخيمات المجاورة، وكان يستقبل شهريا قبل توقف الدعم 3200 شخص،  ولكن حاليا  اثنين في اليوم الواحد، حيث تقتصر خدماته على الإسعافات الأولية فقط.

وأضاف "سليمان" أن المركز افتتح قبل ثلاث سنوات ويضم عيادات داخلية وأطفال ونسائية وأسنان، إلا أنه لا يتوفر حاليا فيها أدوية أو أطباء يعملون بها لانعدام الدعم التشغيلي.

وتابع: "أقرب نقطة طبية على القرية تبعد مسافة 15 كيلو متر (..) أواجه صعوبات في التعامل مع الأمراض التي بدأت بالتفاقم مؤخرا (..) أضطر لتحويل المراجعين إلى مشاف أخرى (..) نناشد المنظمات بتقديم الدعم لتنشيط عمل المركز".

بدوره قال أحد سكان القرية يلقب "أبو صطيف" إنه يواجه صعوبة في إسعاف مرضاه إلى مناطق أخرى بعيدة بسبب التكلفة المادية لأجور النقل، لافتا أن عيادة طبية متنقلة تزور القرية أحيانا كل شهر مرة وتابع: "لكن هذا غير كافي، نطالب بدعم المركز".

واشتكى المدني أحمد عثمان من تردي الواقع الصحي قائلا: "إن أقرب نقطة طبية تقع في بلدة تفتناز بمحافظة إدلب المجاورة، وندفع 1500 ليرة سورية  أجور مواصلات في كل مرة نقصدها فيها".

وتعاني العديد من القرى و المخيمات في محافظتي إدلب وحلب من ظروف قاسية نتيجة عدم دعمها بشكل دوري من المنظمات الإغاثية والإنسانية، وسط انتشار الأمراض في بعضها وسوء خدمات الصرف الصحي.

الاخبار المتعلقة

اعداد ميس نور الدين | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 7 فبراير، 2019 3:04:39 م خبر إغاثي وإنساني صحة
الخبر السابق
اعتقال 17 شخصا بالرقة ومقتل امرأة بسبب شجار
الخبر التالي
وفاة ثلاثة أطفال نتيجة حوادث حرائق منفصلة في إدلب