ردود فعل غاضبة في درعا على نية النظام إعادة تمثال حافظ الأسد

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 مارس، 2019 12:57:50 م خبر سياسياجتماعي قوات النظام السوري

سمارت – درعا

تشهد محافظة درعا جنوبي سوريا، ردود فعل غاضبة على نية النظام السوري إعادة نصب تمثال لرئيسه السابق حافظ الأسد ، أمام مبنى "حزب البعث العربي الاشتراكي" في المدينة، بعد أن دمره المتظاهرون بداية الثورة السورية عام 2011.

وقال عضو "لجنة التفاوض" في مدينة درعا فيصل أبازيد في تسجيل صوتي، إن "إمكانية النظام السوري تظهر فجأة عند المسيرات المؤيدة ورفع الصور وصناعة التماثيل"، لكنه يتجاهل الخدمات الأساسية في المحافظة من تعبيد الطرقات وتأمين الكهرباء والماء والغاز للمحافظة.

مضيفا "أن الوطن ليس مزرعة لبشار الأسد هو شخص مختلف عليه ولا يجب فرضه على الناس (...) لايمكن التعايش بجدية مع هذه الحالة".

ومن جانبه اعتبر القائد السابق لـ"فوج المدفعية والصواريخ" في الجيش السوري الحر وعضو "لجنة التفاوض" في درعا أدهم أكراد أن نصب التمثال سيشكل "شرارة كبيرة في المحافظة".

وتعمل قوات النظام على ترميم قاعدة تمثال حافظ الأسد تمهيدا لإعادة نصبه، والذي دمره المتظاهرون قبل ثمان سنوات.

إلى ذلك كتب مجهولون، عبارات رافضة لإعادة نصب تمثال حافظ الأسد، على إحدى الجدارن في مدينتي درعا ونوى معبرين عن رفضهم بعبارات "لا لإقامة صنم المقبور ولو أعادوا من في القبور".

ولفت ناشطون محليون لـ"سمارت" أن هذه الخطوة تأتي في وقت تشهد المدينة دمار في البنى التحتية، ونقص في الخدمات الأساسية ودمار آلاف المنازل نتيجة قصف قوات النظام.

وسبق أن أعاد النظام السوري نصب تمثال لرئيسه السابق حافظ الأسد في تشرين الأول عام 2018، في حي القصور بمدينة دير الزور بعد أن أزاله قبل سبع سنوات.

وعاد الحراك الثوري للظهور مجددا في مدن وبلدات درعا بعد سيطرة قوات النظام وداعميه عليها قبل نحو ستة أشهر نتيجة اتفاقيات أبرمها الأخير مع الفصائل العسكرية برعاية روسية، اقتضت بخروج الرافضين إلى شمالي سوريا، و"تسوية" أوضاع الراغبين بالبقاء.

الاخبار المتعلقة

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 8 مارس، 2019 12:57:50 م خبر سياسياجتماعي قوات النظام السوري
الخبر السابق
تركيا تبدا تسيير أول دورية عسكرية في "المنطقة منزوعة السلاح" شمالي سوريا
الخبر التالي
تركيا: الدوريات التركية والروسية في إدلب خطوة لحفظ الاستقرار ووقف إطلاق النار