"بازار" أول تطبيق للتسوق الإلكتروني شمالي سوريا

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 مارس، 2019 2:30:23 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي

سمارت - حلب

فيتشر

باتت التجارة الإلكترونية خلال فترة قصيرة تسيطر على نسبة كبيرة من التعاملات الاقتصادية حول العالم، ورغم انتشارها في معظم دول العالم، إلا أنها مازالت محدودة الانتشار داخل سوريا، بسبب عوامل عدة أبرزها عدم توفر وسائل الدفع الإلكترونية المناسبة.

ومع تزايد الحاجة إلى مثل هذا النوع من التعاملات التجارية والتسهيلات التي يمكن أن يقدمها، انطلق موقع تسويق إلكتروني في مدينة اعزاز شمال حلب شمالي سوريا باسم "بازار" كأول مشروع من هذا النوع في المنطقة.

وقال مؤسس ومدير المشروع المهندس علي إبراهيم لـ "سمارت" إن الفكرة بدأت قبل نحو عام إلا أن عدم وجود شركة برمجية متخصصة في المنطقة وعدم توفر طرق للدفع الإلكتروني شكلا عائقا أمام إطلاق المشروع في البداية.

وأشار "إبراهيم" أنهم تواصلوا مع شركة للبرمجيات وأطلقوا الموقع الإلكتروني إضافة إلى تطبيق للهواتف العاملة بنظام "أندرويد"، مضيفا أنهم سيطلقون تطبيقا لهواتف "آيفون" في وقت قريب.

وقال مدير المشروع إن أبرز ميزات التسوق عبر الإنترنت هي إمكانية التسوق من أي مكان وفي أي وقت، إضافة إلى وجود مجموعة واسعة من السلع المتوفرة للزبائن، مضيفا أن برمجة الموقع والتطبيق أنجزت بالاعتماد على كفاءات محلية وكادر سوري بشكل الكامل.

وحول مشكلة عدم توفر بطاقات دفع إلكتروني في المنطقة قال "إبراهيم" إنهم أوجدوا بطاقات خاصة بالموقع تتوفر بفئات نقدية مختلفة لتتناسب مع إمكانيات المستخدمين، كما يوفر الموقع إمكانية الدفع بعملات عدة هي والليرة السورية والليرة التركية والدولار الأمريكي.

ولفت "إبراهيم" أن التطبيق يوفر بضائع متنوعة أبرزها الألبسة والأحذية والإكسسوارات والإلكترونيات الناعمة، إلا أنهم يسعون لتوفير مزيد من السلع، مشيرا أنهم يغطون في الوقت الحالي مدينة اعزاز والقرى المحيطة بها إلا أنهم يعملون على توسيع المشروع ليشمل مناطق أخرى.

وأضاف "الإبراهيم" أن الزبون يستلم مشترياته من مراكز التسليم، إلا أنهم بدؤوا أيضا العمل على تأمين خدمة توصيل البضائع إلى الزبائن، موضحا أن ذلك مرتبط بتحديث الموقع ليدعم إضافة عنوان الزبون، كما يجب أن تتجاوز قيمة المشتريات مبلغا معينا سيتم تحديده ليتم إيصالها إلى منزل الزبون.

ويعتمد المشروع على نظامين للتسويق وفق ما قال "إبراهيم" موضحا أنهم يعملون كوسيط بين المشتري والشركات المصنعة بسبب عدم قدرتهم على تصنيع هذه المواد، كما يستوردون بعض المواد ويخزنونها في مستودعاتهم، ثم يعرضونها على التطبيق لبيعها.

ولجأ الكثيرون شمالي سوريا مؤخرا، للتسوق الإلكتروني عبر الإنترنت، بسبب المخاطر الأمنية التي تشهدها المحافظة، وازدياد عمليات الاغتيال والتفجيرات، إلا أن هذه العمليات كانت تقتصر بشكل رئيسي على بعض الصفحات التجارية في مواقع التواصل الاجتماعي، دون توفر تطبيق أو موقع متخصص بذلك.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 مارس، 2019 2:30:23 م خبر أعمال واقتصاد اقتصادي
الخبر السابق
"تحرير الشام" تعرقل تسيير الدوريات التركية شمالي سوريا
الخبر التالي
"الحر": الرد على خروقات النظام شمالي سوريا لا يحتاج إذن من الدول الضامنة