"العريضي": التوترات السياسية الدولية حول سوريا تترجم بقصف إدلب

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 مارس، 2019 11:44:56 م خبر عسكريسياسي سياسة

سمارت – تركيا

قال الناطق باسم "هيئة التفاوض" المنبثقة عن مؤتمر "الرياض2" يحيى العريضي الأربعاء، إن التوترات السياسية بين روسيا والنظام وإيران تترجم على الأرض بالتصعيد العسكري على محافظة إدلب شمالي سوريا.

وأضاف "العريضي" بتصريح لـ"سمارت"، أن "التطورات السياسية لا تسير بالاتجاه التي يريدها كل طرف،(..) فهناك من يريد خروج إيران من سوريا، وآخر يتحدث عن شرخ بين روسيا وإيران، ومحاولة الأخيرة باستئثارها ببشار الأسد والتوثيق بشكل قانوني للديون المترتب عليه لطهران".

وأردف: "أيضا استئثار روسيا بالقضية السورية وعلاقتها الحميمية مع إسرائيل، وتداعيات الانسحاب الأمريكي من سوريا وتمني كل طرف أن يملأ الفراغ، وإحساسهم بأن تركيا أقرب لروسيا التي فشلت بإعادة الأعمار وإعادة المهجرين وتأهيل النظام، كل ذلك يترجم بالطريقة الأسهل بالنسبة للأطراف بالقصف والدمار".

واستبعد "العريضي" أي هجوم بري على المناطق الخارجة عن سيطرة النظام لما ينعكس عليه من تأثيرات سياسية لا مصلحة لروسيا بها.

وقال "العريضي" أنه "تم استحضار هيئة تحرير الشام للساحة لتكون ذريعة لتبرير قصف المدن السورية".

وكانت وزارة الدفاع الروسية صرحت الأربعاء أن الغارات التي شنتها طائراتها على مدينة إدلب، والتي أسفرت عن قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال، كانت بالتنسيق مع تركيا، قائلة إنها استهدفت مستودعا لـ "هيئة تحرير الشام" على حد زعمها.

يذكر أن هذه الغارات هي الأولى التي تستهدف مدينة إدلب منذ شهر آذار العام الماضي، رغم استمرار الغارات والقصف المدفعي والصاروخي على مناطق أخرى في المحافظة بشكل شبه يومي، تركزت على الأطراف الجنوبية والغربية والشرقية، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي - التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة. 

الاخبار المتعلقة

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير أمنة رياض 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 مارس، 2019 11:44:56 م خبر عسكريسياسي سياسة
الخبر السابق
القبض على سجناء هاربين من سجن بإدلب بعد غارات روسية
الخبر التالي
"تحرير الشام" تتهم روسيا بتعمد قصف سجن في إدلب لمساعدة مجرمين على الهرب