الولايات المتحدة تحمّل النظام وروسيا مسؤولية "تصاعد العنف" في إدلب

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 مارس، 2019 12:19:28 م خبر دوليعسكري الولايات المتحدة

سمارت - تركيا

حملت الولايات المتحدة الأمريكية حكومة النظام السوري وروسيا مسؤولية "تصاعد العنف" في محافظة إدلب شمالي البلاد، وذلك بعد قصف جوي روسي استهدف مدينة إدلب للمرة الأولى منذ أشهر.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو في بيان الجمعة إن "الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق من تصاعد العنف في الأيام الأخيرة في إدلب والمناطق المحيطة بها (...) والذي تسببت به الضربات الجوية والمدفعية الروسية والسورية".

وأضاف البيان "على الرغم من أن روسيا تدعي أنها لا تستهدف سوى إرهابيين، إلا أن هذه العمليات خلفت عشرات الضحايا المدنيين واستهدفت عناصر في خدمات الإسعاف خلال محاولتهم إنقاذ أرواح على الأرض".

ونشر "بالادينو" على حسابه في "تويتر" تغريدة قال فيها "إن هذا العنف يهدد بزعزعة استقرار المنطقة وتفاقم الكارثة الإنسانية في سوريا، ندعو جميع الأطراف إلى وقف تصعيد العنف في المنطقة".

وأعلن الدفاع المدني السوري الخميس، مقتل 12 مدنيا بينهم سبعة أطفال وامرأة وجرج 49 آخرين بينهم 19 امرأة وخمسة أطفال نتيجة القصف الجوي الروسي على مدينة إدلب الأربعاء 13 آذار 2019.

وصرحت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء أن الغارات التي شنتها طائراتها على مدينة إدلب، والتي أسفرت عن قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال، كانت بالتنسيق مع تركيا، قائلة إنها استهدفت مستودعا لـ "هيئة تحرير الشام" على حد زعمها.

يذكر أن هذه الغارات هي الأولى التي تستهدف مدينة إدلب منذ شهر آذار العام الماضي، رغم استمرار الغارات والقصف المدفعي والصاروخي على مناطق أخرى في المحافظة بشكل شبه يومي، تركزت على الأطراف الجنوبية والغربية والشرقية، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي - التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 مارس، 2019 12:19:28 م خبر دوليعسكري الولايات المتحدة
الخبر السابق
"حكومة الإنقاذ": سيتم تخفيف العقوبة عن كل هارب من سجن إدلب يسلم نفسه
الخبر التالي
مجالس محلية بحماة تطالب تركيا والمجتمع الدولي وقف خروقات النظام