"هيئة التفاوض": الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان يعرض الأمن العالمي للخطر

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 مارس، 2019 4:25:24 م خبر سياسي إسرائيل

سمارت – تركيا

اعتبرت "هيئة التفاوض" المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2 أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الإعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، يعرض الأمن العالمي والسلام الدولي وقوانينه إلى مخاطر كبيرة.

وقال المتحدث باسم "هيئة التفاوض" يحيى العريضي في تصريح إلى "سمارت"، الجمعة، إن "هيئة التفاوض" تضع مسألة الجولان المحتل على قائمة أعمالها وتسعى للحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتجري "الهيئة" إتصالاتها حول الإعلان الأمريكي خاصة أنه يهدد أمن المنطقة ويزيد من التوتر فيها.

وأضاف "العريضي" أن نية الولايات المتحدة ليست جديدة، وإسرائيل تحاول ضم الجولان منذ عام 1981، وعندما اصطدام ذلك بالرفض الدولي صدر قرار لمجلس الأمن اعتبر فيه أن الاجراءات الإسرائيلية "باطلة ولا قيمة لها".

وتابع "العريضي" أن "الولايات المتحدة تسعى لإرضاء إسرائيل بأي طريقة خصوصا أن النظام السوري يعتمد في بقائه على ميليشيات أجنبية وقوى دولية مثل روسية والأرض السورية مستباحة".

يأتي ذلك بعد تصريحات "ترامب" الخميس،"إنه بعد 52 عاما، حان الوقت للولايات المتحدة الأعتراف الكامل بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان (...) التي لها أهمية استراتيجية وأمنية بالغة لدولة إسرائيل وللاستقرار الإقليمي".

وأثارت تغريدة "ترامب" على موقع "توتير" أن الوقت قد حان للولايات المتحدة الأمريكية للاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، ردود فعل عربية ودولية منددة بهذه التصريحات.

وسبق أن قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان أيلول الفائت، إنه "لا يتخيل" عودة الجولان المحتل إلى سوريا، حيث نقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن "فريدمان" قوله: "بشكل شخصي لا أستطيع تخيل وضع لا تكون فيه هضبة الجولان جزءا من إسرائيل للأبد".

ولا تعترف الأمم المتحدة والدول الأجنبية بما فيها أمريكا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل، كما قال مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن سياسة واشنطن لم تتغير.

وتكرر إسرائيل دعوتها للمجتمع الدولي بالاعتراف بسيادتها على الجولان المحتل، حيث اجتمعتالحكومة الإسرائيلية لأول مرة في الجولان عام 2016، معتبرة أنه جزء منها "إلى الأبد".

واحتلت "إسرائيل" الجولان خلال حرب 1967، حين كان الرئيس السابق حافظ الأسد وزيرا للدفاع، بينما لم يستطع إلا أن يستعيد مدينة القنيطرة عام 1973، فيما أعلنت الأولى ضم الجولان إليها في 1981 دون أن تتمكن من الحصول على موافقة المجتمع الدولي على خطوته هذه.

الاخبار المتعلقة

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 22 مارس، 2019 4:25:24 م خبر سياسي إسرائيل
الخبر السابق
تسليم 18 أيزيديا للعراق بعد تحريرهم من تنظيم "الدولة"
الخبر التالي
مهجرون شرق حلب ينددون بزيارة "بيدرسون" لمدينة حمص