مسؤولون في "الإنقاذ" يتوعدون بتجهيز باصات لنقل الطلاب الرافضين للتبعية لهم إلى عفرين

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مارس، 2019 12:30:54 ص خبر سياسياجتماعيفن وثقافة ثقافة

سمارت - إدلب

تداول ناشطون وطلاب في "جامعة حلب الحرة" التابعة للحكومة السورية المؤقتة، مقطعا مصورا لمسؤولين في "حكومة الإنقاذ" العاملة في مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام"، يتوعدون فيه بتجهيز باصات لنقلهم إلى منطقة عفرين شمال حلب، بعد رفضهم التبعية لها.

وقال أحد الطلاب لـ "سمارت" إنهم كانوا يطالبون بعدم إتباعهم لـ "حكومة الإنقاذ"، إلا أن الأخيرة رفضت ذلك بحجة ضرورة توحيد ملف التعليم، مضيفا أن مسؤولي "الحكومة" فرضوا على الطلاب التبعية لجامعاتها دون أخذ رأيهم، كما استولوا على المعدات والتجهيزات الخاصة بـ "جامعة حلب الحرة".

ويظهر في المقطع عدد من الطلاب في مقر كلية الطب التي استولت عليها "الحكومة" في بلدة كفرتخاريم (23 كم شمال مدينة إدلب) يتجادلون مع عدد من الأشخاص بينهم رئيس "مجلس التعليم العالي" في "الإنقاذ" مجدي الحسني، ورئيس جامعة إدلب التابعة لها طاهر سماق.

ويقول أحد الطلاب في المقطع إن جميع طلبة "جامعة حلب الحرة" يرفضون قرار ضمهم إلى جامعات "حكومة الإنقاذ" مضيفا أنهم جميعا سيتوجهون إلى منطقة عفرين وريف حلب الشمالي، ليرد عليه رئيس مجلس التعليم العالي مجدي الحسني بأنهم مستعدون لتأمين باصات تقلهم إلى هناك، ما أثار غضب الطلاب.

ووجه الطلاب اتهامات للمسؤولين بعد تعليق "الحسني" باتباع سياسة النظام السوري، والسعي لـ "تهجير" الطبة من مناطقهم، ليقوم رئيس جامعة إدلب طاهر سماق بتهديد بعضهم أنه سيرفع دعاوى ضدهم.

وهتف الطلاب بعد ذلك ضد "حكومة الإنقاذ" مرددين عبارات مثل "طلاب أحرار ح نكمل المشوار" و"شبيحة شبيحة".

ويأتي ذلك بعد إعلان جامعة حلب "الحرة" الأحد 17 آذار 2019، نقل كلياتها ومعاهدها من المناطق الخاضعة لسيطرة "تحرير الشام" في محافظتي حلب وإدلب إلى منطقة اعزاز في ريف حلب الشمالي، نتيجة استيلاء "حكومة الإنقاذ" على المباني التابعة للأولى بالمنطقة.

وتحاول "حكومة الإنقاذ"  الضغط على المؤسسات المدنية والمجالس المحلية والجامعات في إدلب وغربي حلب لجعلها تابعة لها، بعد فرض "تحرير الشام"  سيطرتها على كامل المنطقة عقب معارك مع الجيش السوري الحر.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 25 مارس، 2019 12:30:54 ص خبر سياسياجتماعيفن وثقافة ثقافة
الخبر السابق
تجدد المظاهرات في مدينة الباب شرق حلب للمطالبة بالإفراج عن محتجزين لدى الشرطة العسكرية
الخبر التالي
خاطفون يطالبون بـ 150 مليون ليرة سورية للإفراج عن ثلاثة شبان من مدينة حماة