عناصر منضمون حديثا للنظام يمنعون رتلا لـ"ميليشات إيرانية" دخول درعا

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 أبريل، 2019 3:53:11 م خبر عسكري قوات النظام السوري

سمارت - درعا

منع عناصر منضمون حديثا لقوات النظام السوري بما يعرف محليا بـ"فصائل التسوية" رتلا عسكريا تابعا لـ"ميليشيات إيرانية" من الدخول إلى محافظة درعا جنوبي البلاد، بهدف التمركز في منطقة حوض اليرموك.

وقال مصدر خاص مطلع بتصريح إلى "سمارت" الاثنين، إن قائد لواء "أحفاد بن الوليد" التابع لـ "جيش الثورة" سابقا، الملقب "أبو كنان القصير"، كان على رأس مجموعة من العناصر المنضمين لـ"الأمن العسكري" في صفوف النظام، اعترضوا رتلا "الميليشيات الإيرانية" في منطقة الجبيلية غرب درعا، ومنعوه من الدخول.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن الرتل كان يحوي آليات عسكرية وعتاد، متوجها للتمركز في نقاط قرب بلدتي كويا وجمله في منطقة حوض اليرموك بالمحافظة، إلا أنه عاد بعد مشادات كلامية مع العناصر المعترضة له، كادت أن تسفر عن صدامات.

وأشار المصدر أن هذه العملية تمت بضوء أخضر من القوات الروسية بهدف منع تمدد الوجود الإيراني في الجنوب السوري على حد قوله.

وأفاد ناشطون محليون أن الرتل كان يحتوي على عناصر من ميليشيا "حزب الله" اللبناني وعناصر من ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني"  قادمين من محافظة القنيطرة المجاورة.

وسيطرت قوات النظام على كامل محافظة درعا قبل قرابة تسعة أشهر بعد إبرام روسيا وفصائل "الحر"اتفاقات  نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضين لـ"التسويةنحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل النظام.

و تعتبر إيران من أبرز حلفاء النظام السوري وداعميه سياسيا وعسكريا إذ زودته بميليشيات للقتال إلى جانبه، كما تعمل على تعزيز نفوذها في سوريا اقتصاديا ودينيا، حيث وقعت عدة اتفاقات اقتصادية، وسط بروز خلاف بينها وبين روسيا حول سوريا، ظهرت أول بوادره نهاية عام 2016.

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 أبريل، 2019 3:53:11 م خبر عسكري قوات النظام السوري
الخبر السابق
نزوح قرابة 23000 عائلة ومقتل 200 مدني خلال شهرين شمالي سوريا
الخبر التالي
قتيل وجريحان من "الحر" بقصف صاروخ لـ"الوحدات" الكردية شمال حلب