معهد بريطاني يرشح 12 صحفيا سوريا راحلا لجائزة "الشجاعة"

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 أبريل، 2019 9:34:13 ص - آخر تحديث بتاريخ : 15 أبريل، 2019 2:46:53 م خبر دوليفن وثقافة إعلام

سمات - تركيا
رشح "معهد ليغاتوم للأبحاث" البريطاني الأحد، 12 صحفيا سوريا راحلا لنيل جائزة "الشجاعة" في مجال الصحافة والإعلام.

وترشح الصحفيون والإعلاميون السوريون مع 58 صحفي ممن قتلوا خلال عامي 2017-2018 في جميع أنحاء العالم، حيث سيتم الإعلان عن الفائز في مقر المعهد بلندن يوم الاثنين 29 نيسان الجاري.

وأنشأ "معهد ليغاتوم" الجائزة بهدف تسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها الصحافيون في عملهم، حسب قوله.

ومن بين الأسماء المرشحة المصور الصحفي إبراهيم المنجر الذي اغتاله مجهولون الخميس 17 أيار 2018، بإطلاق نار أمام منزله في بلدة صيدا بمحافظة درعا جنوبي سوريا، وكان "المنجر" مراسلا لـ"وكالة سمارت للأنباء" و إذاعة "هوا سمارت" بين العامين 2014 و 2017 كما أنجز تقارير مصورة لعدد من وكالات الأنباء والتلفزيونات العربية والدولية.

كما ترشح مراسل "المؤسسة الإعلامية السورية" أسامة الزعبي حيث لاقى حتفه نتيجة انفجار عبوة ناسفة بسيارته قرب بلدة الكرك في درعا يوم 21 أب 2017، ومراسل قناة "الجسر" السورية قيس القاضي، وقتل "القاضي" بقصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة حمورية في الغوطة الشرقية بريف دمشق يوم 29 تشرين الأول 2017.

كذلك رشح "المعهد" المصور الصحفي "عبيدة أبو عمر" الذي قتل بقصف صاروخي لقوات النظام وروسيا على منزله في بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية يوم 21 آذار 2018، وكان "أبو عمر"  عمل لسنوات كصحفي متعاون مع وكالة "سمارت" وعدد من وسائل الإعلام الأخرى.

وأيضا في الغوطة الشرقية المصوران الراحلان بشار العطار من مدينة عربين و عبد الرحمن ياسين في بلدة حمورية هما من ضمن المرشحين، وكانا قتلا بقصف جوي لقوات النظام وروسيا في عام 2018، ومن محافظة حلب ترشح مراسل وكالة "ثقة" "كامل أبو الوليد" الذي قتل نتيجة انفجار لغم أرضي في مدينة عفرين شمالي حلب في آذار 2018.

ومراسلا وكالة "هاوار" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية دليشان ايبش وهوكر محمد هما ضمن القائمة المرشحة، حيث قتلا نتيجة انفجار سيارتين مفخختين على الطريق الواصل بين محافظتي دير الزور والحسكة شرقي سوريا في تشرين الأول 2017.

كما رُشح مراسلان كان يعملان مع قناة "سما" الموالية للنظام الأول مصطفى سلامة الذي قتل بمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا في تموز 2017، وكرم قبيشو الذي قتل بمحافظة إدلب شمالا في كانون الأول من العام ذاته، أيضا مراسل قناة "روسيا اليوم" خالد الخطيب الذي قتل خلال تغطية معارك قوات النظام ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" بمحافظة حمص من العام ذاته.

وكانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" وثقت مقتل 29 إعلاميا في سوريا عام 2018، قضى غالبيتهم على يد قوات النظام.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 أبريل، 2019 9:34:13 ص - آخر تحديث بتاريخ : 15 أبريل، 2019 2:46:53 م خبر دوليفن وثقافة إعلام
الخبر السابق
مقتل عنصر من "تحرير الشام" بانفجار عبوة ناسفة شمال إدلب
الخبر التالي
نيوزيلندا ترسل قوات إلى سوريا للبحث عن ممرضة نيوزيلندية مختطفة منذ سنوات