أكثر من 43 ألف نازح نتيجة قصف النظام وروسيا على إدلب وحماة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 مايو، 2019 12:26:35 م خبر عسكري نزوح

سمارت - إدلب

نزح أكثر من 43 ألف مدني معظمهم من الأطفال والنساء، نتيجة القصف المدفعي والصاروخي والجوي لقوات النظام السوري وروسيا على محافظتي إدلب وحماة شمالي ووسط سوريا.

وقال مدير فريق "منسقو الاستجابة – سوريا" محمد حلاج في تصريح إلى "سمارت"، إن 43278 مدنيا نزحوا خلال الفترة الممتدة من الاثنين 29 نيسان الماضي حتى 3 أيار الجاري، نحو مناطق أكثر أمانا شمال محافظة إدلب.

وأضاف "حلاج" أن عمليات النزوح جاءت نتيجة تعرض 91 نقطة جنوب إدلب وشمال حماة، لقصف متكرر من طائرات النظام وروسيا، ومقرات وحواجز النظام المحيطة بالمنطقة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 33 مدنيا وإصابة 82 آخرين، حيث وصلت نسبة الأطفال والنساء بين القتلى والجرحى إلى 46 بالمئة.

وأشار "حلاج" أن القصف استهدف أيضا خمس منشآت تعليمية وأربع مشآت صحية ومخيمين للنازحين ومركزين للدفاع المدني، مطالبا الهيئات المدنية والأهلية والمنظمات الإنسانية والإغاثية بالاستجابة العاجلة للنازحين، وتأمين المساعدات الإنسانية والمأوى لهم.

وحمل "منسقو الاستجابة" في بيان اطلعت عليه "سمارت"، قوات النظام وروسيا مسؤولية تهجير ونزوح وقتل المدنيين، كما نددوا بعجز المجتمع الدولي عن حماية نحو أربعة ملايين و700 ألف مدني متواجدين شمالي سوريا.

وأطلقت هيئات مدنية وإعلامية الجمعة، حملة إنسانية تحت مسمى "كن عونا" لدعم نازحي ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، الفارين من قصف قوات النظام وروسيا.

وكان "فريق منسقو الاستجابة" قال بداية أيار الجاري، إن أكثر من 9500 مدني نزوحوا بعد 48 ساعة من بدء قصف النظام وروسيا على إدلب وحماة في 29 نيسان الماضي.

وتتعرض محافظة إدلب وشمال مدينة حماة لقصف جوي ومدفعي وصاروخي متكرر من قبل قوات النظام وروسيا، ما أدى لمقتل وجرح عشرات المدنيين، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبد الله الدرويش 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 مايو، 2019 12:26:35 م خبر عسكري نزوح
الخبر السابق
اعتقال أربعة شبان بالرقة بينهم طالبان جامعيان
الخبر التالي
قيادي بـ"الحر": نعمل لتشكيل تحريك دولي لإيقاف هجمات النظام بإدلب وحماة