محلل عسكري: روسيا تسعى للسيطرة على المنافذ الهامة في سوريا لكبح إيران

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 مايو، 2019 7:34:27 م خبر دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد روسيا

سمارت - سوريا

قال محلل عسكري لـ "سمارت" الثلاثاء، إن روسيا تسعى للسيطرة على المنافذ الهامة بسوريا بهدف كبح التواجد الإيراني فيها، وذلك بعد إدلاء حكومة النظام السوري تصريحات قالت فيها إنها لا تستبعد تأجير مطار دمشق الدولي لروسيا.

وأضاف المحلل العسكري العقيد أديب عليوي أن مطار دمشق يقسم إلى قسمين أحدهما مدني والآخر عسكري، يضم اللواء 29 وتتواجد فيه مستودعات وغرفة عمليات إيرانية حيث تستخدمه إيران كمنفذ لها إلى سوريا.

وأفاد "عليوي" أنه في حال استأجرت روسيا القسم العسكري من مطار دمشق فإن ذلك سيكون ضمن مخططها الذي تسعى من خلاله لتقليص التواجد الإيراني في سوريا، إذ أن المطار يعتبر من أهم النقاط العسكرية التي تخدم مصالح إيران.

وأشار أن روسيا وإيران "تتنافسان بشكل خفي" على فرض نفوذهما على مراكز القيادة والقطع العسكرية في سوريا، وتحاول كل منهما أن تكون هي المسيطرة لخدمة مصالحها العسكرية والسياسية والاقتصادية.

وأردف أن روسيا سيطرت على بعض الموانئ البحرية في سوريا من بينها ميناء طرطوس، كما تحاول إيران السيطرة على ميناء محافظة اللاذقية لا سيما أنه يوجد عدد من القطع العسكرية الإيرانية في الميناء، وفق قوله.

وكان نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف قال يوم 20 نيسان الفائت، إن بلاده ستستأجر ميناء طرطوس، من النظام السوري مدة 49 عاما لاستخدامه في النقل والاقتصاد، كما قالت صحيفة "التايمز" البريطانية في تقرير لها، إن إيران تتجهز للسيطرة على ميناء اللاذقية.

من جانبه قال المحلل الاقتصادي عبد الرحمن ددم، إن النظام السوري مرتهن لروسيا وإيران ويعمل على تأجير المنافذ البحرية والبرية من أجل إرضاء تلك الدولتين اللتان تخدمان مصالحه، مشيرا أنه في حال استأجرت روسيا القسم المدني من مطار دمشق لغير المجال الاقتصادي فهو استثمار "خاطئ" ويخالف القانون الدولي.

وكان مدير مطار دمشق الدولي نضال محمد قال عبر وسائل إعلام محلية موالية للنظام قبل أسبوع، إنه لا يستبعد تأجير المطار لشركات روسية بسبب العجز والحالة المتردية التي يشهدها على المستوى الفني والخدمي.

ويعمل النظام السوري على تأجير المنافذ الهامة لروسيا وإيران في محاولة لتجاوز العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه من دول وكيانات إقليمية عديدة، ضمنها الولايات المتحدة، حيث قال الخبير الاقتصادي أسامة القاضي إن ذلك لن يساعد النظام على تخطي تلك العقوبات كون أن روسيا وإيران تخضعان لها أيضا.

وتعتبر روسيا الداعم الرئيسي للنظام سياسيا واقتصاديا وأيضا عسكريا في معاركه ضد الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، حيث زادت الدعم مع إعلانها بدء عملياتها بشكل مباشر في سوريا يوم 30 أيلول 2015، وأسفر تدخلها العسكري عن مقتل وجرح آلاف المدنيين، ودمار واسع في المنشآت الخدمية والصحية والمدارس والمرافق العامة والبنى التحتية وغيرها.

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 مايو، 2019 7:34:27 م خبر دوليعسكريسياسيأعمال واقتصاد روسيا
الخبر السابق
قتلى وجرحى للنظام بعد صد كتائب إسلامية محاولة تقدم له شمال اللاذقية
الخبر التالي
16 قتيلا وجريحا مدنيا بقصف جوي للنظام على مدينة وبلدة بإدلب (فيديو)