"رايتس ووتش" ترعى حملة للكشف عن المختطفين لدى تنظيم "الدولة" في سوريا

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 مايو، 2019 12:11:48 م خبر دوليعسكريإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية

سمارت - سوريا

أسس عدد من عوائل المختطفين لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" بدعم من منظمة "هيومن رايتس ووتش" ما أسموه "تحالف مختطفي داعش" بهدف الكشف عن مصير المفقودين الذين كانوا مختطفين لدى التنظيم شمالي شرقي سوريا.

وعقد القائمون على "التحالف" مؤتمرا صحافيا الثلاثاء، دعت إليه منظمة "هيومن رايتس ووتش" في العاصمة الفرنسية باريس، أعلنوا فيه انظلاق "التحالف" وبدء عمله للكشف عن مصير المفقودين لدى التنظيم.

وقال مدير "تحالف مختطفي داعش" خليل الحاج صالح بتصريح إلى "سمارت" الثلاثاء، إن عوائل المفقودين الذين اختطفهم تنظيم "الدولة" أسسوا هذا التشكيل برعاية "رايتس ووتش" التي قدمت المشورة القانونية للقائمين عليه ونظمت المؤتمر الصحفي.

وأضاف "الحاج صالح" أن آلية عمل التشكيل تعتمد "الضغط" على الإعلام والمسار القانوني بمساعدة محامين سوريين وأجانب، إضافة إلى المشورة التي تقدمها منظمات حقوقية دولية للحصول على معلومات من "قوات التحالف الدولي" تساعد في الكشف عن مصير المختطفين. 

وأشار أنهم لا يملكون إحصائية واضحة للمختطفين لدى تنظيم "الدولة"، إذ سيعملون في الأيام القادمة على إحصائهم بشكل دقيق، وتوثيق تفاصيل اختطافهم، حيث قالت المنظمات الحقوقية إن عددهم يبلغ 8143 دون أن تحدد متى أو كيف تم خطفهم وما إذا كان بينهم معارضون للتنظيم أم أنهم من مرتكبي المخالفات، وفق قوله.

بدوره قال رئيس "المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية" المحامي أنور البني، إن إحصائية المحتجزين لدى التنظيم تبلغ 7600، بينهم نحو ألفي شخص موثقين بالاسم.

في السياق، طالبت "رايتس ووتس" في بيان نشرته على موقعها الرسمي، التحالف الدولي بإعطاء الأولوية لقضية المفقودين الذين كانوا محتجزين لدى التنظيم، مشددة على ضرورة مشاركة "التحالف" للمعلومات التي يمكلها مع أسرهم والمساعدة على إنشاء آلية رسمية لمعالجة قضية أولئك المفقودين.

وأضافت "رايتس ووتش" أن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قالت لها إنها لم تجد محتجزين في سجون التنظيم التي سيطرت عليها، وأشارت أنه ليس واضحا بالنسبة لها ما إذا كان "التحالف" أو "قوات الأسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية، اتخذت خطوات فعلية لمعرفة مصير المفقودين.

وأعلنت "قسد" يوم 24 آذار الفائت، القضاء على التنظيم في آخر معاقله بقرية الباغوز شرق محافظة دير الزور، إلا أنها لم تصرح بشكل رسمي ودقيق عن عدد المحتجزين الذين استطاعت تحريرهم من سجون الأخير وما هو مصير البقية، رغم قولها إن معركتها ضد التنظيم ستنتهي بعد تحرير المدنيين وعناصرها الأسرى لديه.

وكانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" وثقت يوم 11 آذار الفائت، اختطاف التنظيم منذ تأسيسه في سوريا لـ 8143 شخص ما يزال مصيرهم مجهولا، كما وثقت في الشهر ذاته، 2125 حالة اختفاء قسري بينهم 36 طفل و 12 امراة على يد التنظيم منذ عام 2011 في محافظة الرقة.

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 مايو، 2019 12:11:48 م خبر دوليعسكريإغاثي وإنساني تنظيم الدولة الإسلامية
الخبر السابق
"تحرير الشام": قتلى وجرحى من قوات النظام شمال اللاذقية
الخبر التالي
"قسد" تعتقل متهمين بالإنتماء لتنظيم "الدولة" في الرقة بغطاء جوي للتحالف