نصر الحريري: تفككنا انتصار لبشار الأسد

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يونيو، 2019 1:03:44 ص خبر سياسياجتماعي الهيئة العليا للمفاوضات

سمارت – تركيا

قال رئيس الهيئة العليا للتفاوض المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" نصر الحريري الأحد، إن تفكك مكونات الثورة السورية هو انتصار لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

وأضاف "الحريري" بتصريح خاص إلى "سمارت" ردا على الهجوم الذي تعرض له خلال مظاهرة في مدينة إسطنبول التركية، تخليدا للقائد العسكري بفصيل "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر عبد الباسط الساروت، أن المتهجمين ليسوا سوا عدة أشخاص من بين مئات السوريين الذين كانوا حاضرين.

وتابع "الحريري" أن عبد الباسط الساروت يعتبر "رمزا عاليا لكل الثّوار والشهداء، ويختصرهم ولا ينسينا واحدا منهم، وصلاتنا الحقيقية في الاستمرار على دربهم وعدم تضييع دمائهم سدى".

ونفى "الحريري" وجود أي عناصر حماية شخصية معه خلال المظاهرة، ردا على اتهامات من قبل ناشطين بأن مرافقيه اعتدوا بالضرب على المهاجمين.

وأكد "الحريري" أن ما حصل في المظاهرة "لن يغير في معنوياته وهمته وستبقى أرواح الشهداء منارة تضيء لنا الطريق وتبعث فينا روح الاستمرار وعهداً قطعناه على أنفسنا أننا سنكمل مشوار الشهيد عبد الباسط الساروت وإخوته من الشهداء حتى يحقق الشعب السوري طموحاته في حياة حرة كريمة عادلة"، ولن يثنيه ما حصل عن أداء أي "واجب ثوري في كل مكان وزمان" بحسب قوله.

وأضاف "الحريري" أن عبد الباسط الساروت "اضطر للدفاع عن المدنيين في حمل بندقيته وسط صفوف الاعتدال السوري مع شباب الثورة السورية، وبتضحياته يقول لكل السوريين داخل وخارج سوريا، إن وهج الثورة لن ينطفئ حتى تصل سوريا إلى حريتها وكرامتها وديمقراطيتها وعيشها المشترك الذي نحلم به لجميع السوريين".

وتظاهر مئات السوريين في جامع الفاتح بمدينة إسطنبول التركية الأحد، تخليدا لذكرى "الساروت"، رافعين صور "الساروت" وأعلام الثورة السورية.

واستقبل آلاف المدنيين والناشطين والعسكريين في وقت سابق الأحد، نعش "الساروت" في معبر "باب الهوى" على الحدود السورية – التركية، ثم رافقوه إلى مسجد "الرحمن" في مدينة الدانا، حيث صلوا صلاة الجنازة، ليدفن بعدها جانب قبر شقيقه عبدالله.

وكان "الساروت"  حارس مرمى في نادي "الكرامة" السوري لكرة القدم ومنتخب "شباب سوريا"، إلا أنه عرف لاحقا بـ "منشد الثورة السورية"، حيث شارك وغنى في مظاهرات مدينة حمص منذ بدايتها، كما تعرض للحصار من قبل قوات النظام مع كتيبته "شهداء البياضة" في حمص القديمة، وفقد أربعة من أشقائه بين عامي 2011 و2014 على يد قوات النظام، كما تعرض لعدة محاولات اغتيال من قبل الأخيرة إلا أنه نجا منها.

وغادر "الساروت" محافظة حمص إلى الشمال السوري عام 2014، ثم غادر إلى تركيا واستقر فيها لفترة، وعاد بعدها إلى الشمال السوري، وتعرض للاعتقال من قبل "هيئة تحرير الشام" التي أفرجت عنه بعد مظاهرات نظمها مدنيون وناشطون، ليعلن لاحقا انضمام "لواء حمص العدية" إلى "جيش العزة" ويتسلم قائد "كتيبة شهداء البياضة" فيه.

الاخبار المتعلقة

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 يونيو، 2019 1:03:44 ص خبر سياسياجتماعي الهيئة العليا للمفاوضات
الخبر السابق
أهال في درعا يمهلون النظام 24 ساعة لإزالة حواجز من المدينة
الخبر التالي
ضحايا بقصف جوي روسي ليلي على مدينة خان شيخون بإدلب