منظمات حقوقية تطالب النظام السوري و"الإدارة الذاتية" بتعويض المزارعين المتضررين نتيجة الحرائق

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 يونيو، 2019 10:16:46 ص خبر أعمال واقتصادإغاثي وإنساني زراعة

سمارت - سوريا
طالبت منظمات حقوقية محلية الأربعاء، النظام السوري و"الإدارة الذاتية" الكردية بتعويض المزارعين المتضررين عن خسارتهم نتيجة الحرائق التي اندلعت بأراضيهم خلال الأسابيع الماضية بعموم المناطق السورية.

ودعت المنظمات في بيان مشترك اطلّعت عليه "سمارت"، إلى تعويض المزارعين "كليا أو جزئيا عن خسائرهم بشكل عادل" وتقديم التسهيلات لهم لاستكمال حصاد المحاصيل التي لم تلتهمها الحرائق بعد ومساعدتهم في النقل الآمن للحبوب إلى مراكز الإستلام.

كذلك طالبت النظام و "الإدارة الذاتية" بمنع وتدارك أي خلل "طبيعي أو مفتعل" يصيب المحاصيل، وتقديم الدعم للمزارعين استعدادا للموسم القادم من أجل ضمان استمرار العمل ودعم الإنتاج، وفق قولها.

والتهمت حرائق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، عشرات آلاف الهكتارات من الأراضي المزروعة بالمحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة في غالبية المحافظات السورية، بعضها كانت ناجمة عن أسباب بيئية أو مفتعلة، وأخرى اندلعت بسبب قصف قوات النظام على حماة وإدلب وحلب.

و قال وزير "الزراعة" في  "الحكومة السورية المؤقتة" الأحد 4 حزيران الجاري، إن نحو 200 هكتار من المحاصيل الزراعية التهمتها الحرائق نتيجة قصف النظام ورسيا على أراض جنوب مدينة حلب، دون أن يستطيعوا توثيق مساحتها غرب المحافظة نتيجة "ضعف الإمكانيات إضافة إلى الحاجة لتضافر جهود المجالس المحلية ومنظمة الدفاع المدني السوري".

بدوره أفاد الرئيس المشترك لـ"هيئة الاقتصاد والزراعة" بـ "الإدارة الذاتية" سليمان بارودو في وقت سابق الأحد، إن 40 ألف هكتارمن محصولي القمح والشعير التهمتها الحرائق التي اندلعت في الأراضي الزراعية بمحافظات الرقة ودير الزور والحسكة ومنطقة عين العرب "كوباني" شمال حلب.

وأوضح "باردو" أن معظم الحرائق نشبت "بفعل فاعل" على يد "خلايا" تنظيم "الدولة الإسلامية" و "المقاومة الشعبية" المرتبطة بقوات النظام وأخرى ناتجة عن "أعمال انتقام وثأر"، لافتا أنهم اعتقلوا 15 شخص مشتبه بافتعالهم الحرائق حيث ما تزال التحقيقات جارية معهم من قبل "قوى الأمن الداخلي" (الأسايش) التابعة  لـ "الإدارة الذاتية".

وسبق أن طالبت هيئات مدنية ومنظمات إنسانية محلية الخميس 13 حزيران الجاري، الحكومات المانحة و35 منظمة دولية بتعويض المزراعين عن خسارتهم في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، ودعت إلى تأمين الدعم لتأسيس فرق "دفاع مدني" مزودة بآليات مخصصة لمواجهة الحرائق.

وتسيطر "الإدارة الذاتية" والنظام السوري بشكل مشترك على محافظات الحسكة وديرالزور والرقة التي تعتبر أغنى مناطق سوريا بانتاج القمح والشعير.

و أبرز المنظمات التي وقعت على البيان: "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية والمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية، منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف و اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد)، المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD) ومنظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية- روانكة إضافة إلى لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح)".

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 19 يونيو، 2019 10:16:46 ص خبر أعمال واقتصادإغاثي وإنساني زراعة
الخبر السابق
قتيل وجريح بقصف جوي للنظام على جنوب إدلب
الخبر التالي
"الإدارة الذاتية" تمنع عائلات نازحة من دخول مدينة الرقة