ثلاث منظمات تتقدم بشكاوى ضد شركة ألمانية باعت مواد كيماوية للنظام

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 يونيو، 2019 2:47:53 م خبر سياسيأعمال واقتصاد الكيماوي

سمارت - تركيا

قال الإدعاء العام في ألمانيا إنه تلقى شكوى من ثلاث منظمات غير حكومية، تتعلق بشركة "برينتاج" الألمانية، أكبر موزع للكيماويات في العالم، حول صفقة مواد كيماوية للنظام السوري. 

وذكرت متحدثة باسم الادعاء العام في مدينة إيسن غرب ألمانيا، أن المنظمات هي "مبادرة عدالة المجتمع المفتوح" ومقرها نيويورك، و"الأرشيف السوري" ومقرها برلين، ومنظمة "ترايال إنترناشيونال" ومقرها سويسرا. 

وجاء ذلك بعد أن نشرت صحيفة "زود دويتشه تساتونغ" تحقيقا قالت فيه إن "الشركة باعت مواد كيماوية لشركة أدوية سورية قد تستخدم أيضا في صناعة الغازات السامة كغاز السارين مثلا"، وفق ما نشر موقع قناة "دويتشه فيلله" الأربعاء.

وعلى الرغم من عدم اتخاذ قرار حتى الآن بفتح تحقيق مع الشركة، إلا أن المتحدثة أكدت أنه سيتم اتخاذ قرار في القريب العاجل. 

وورد في التحقيق الذي نشرته الصحيفة الألمانية أن الشركة عقدت صفقات المواد الكيمياوية مع شركات لصناعة الأدوية تعمل لحساب النظام السوري.

 ومن بين المواد المثيرة لشكوك المحققين في الصفقة، إيزوبروبانول ومادة ديثيلامين اللتان تدخلان في صناعة مرهم لتخفيف الآلام ماركة فولتارين، إلا أنهما تدخلان أيضا في صناعة الغازات السامة، مثل غاز السارين الذي استخدمه النظام لقصف المناطق المأهولة الخارجة عن سيطرته.

وتسبب نشر التحقيق بتراجع أسهم شركة برينتاج الألمانية وانخفاض قيمتها بمقدار 7.45 في المئة، في المقابل قالت الشركة إن صفقاتها تتماشى مع القوانين.

وسبق أن طالبت منظمات منها "الأرشيف السوري" مطلع حزيران الحالي، المدعين العامين في ألمانيا وبلجيكا فتح تحقيق جنائي في دور ثلاث شركات أوروبية بشحن مواد يمكن استخدامها لإنتاج أسلحة كيماوية إلى النظام عام 2014.

وكان النظام استخدم غاز "السارين" السام بقصف غوطة دمشق الشرقية عام 2013 ما أدى لمقتل أكثر من 1400 مدني، كما استهدف بنفس المادة مدينة خان شيخون بإدلب ما أدى لمقتل وإصابة أكثر من 500 مدني.

الاخبار المتعلقة

تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 يونيو، 2019 2:47:53 م خبر سياسيأعمال واقتصاد الكيماوي
الخبر السابق
قتلى من "قسد" بمواجهات مع خلية لتنظيم "الدولة" شرق دير الزور
الخبر التالي
قتيلان للشرطة العسكرية بهجوم قرب مدينة الباب شرق حلب