مسؤولون أتراك يمهدون لبدء سياسات أكثر تشددا اتجاه السوريين

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يوليو، 2019 6:29:15 م خبر دوليإغاثي وإنساني لاجئون

سمارت - تركيا

مهّد مسؤولون أتراك السبت، لبدء سياسات أكثر تشددا اتجاه اللاجئين السوريين في تركيا عموما ومدينة إسطنبول خصوصا.

وجاء ذلك خلال لقاء مفتوح مع إعلاميين وناشطين سوريين في مدينة إسطنبول، شارك به وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، ومدير دائرة الهجرة والجوازات في تركيا عبد الله أياز، ووالي إسطنبول علي يرلي قايا، حضرته وكالة "سمارت" للأنباء.

وقال والي إسطنبول علي يرلي قايا إن السلطات التركية ستمنع التنقل بين الولايات والمدن التركية للسوريين للحد من العمل غير المرخص، مؤكدا أنهم سيعيدون اللاجئين السوريين المسجلين إلى المدينة التي استخرج منها بطاقته الحماية المؤقتة (الكيمليك).

وتابع "قايا" إن "رواية المهاجرين والأنصار" انتهت لأن التحديات كبيرة الآن، مبررا ذلك بأن ثلاثمئة ألف مواطن تركي قاموا "بالهجرة العكسية" من مدينة إسطنبول بسبب عدم وجود فرص العمل وارتفاع إيجارات (المنازل والمحال التجارية).

وكانت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى تركيا كشفت، يوم 17 تشرين الثاني 2017، أن مليون لاجئ سوري يستفيدون من بطاقات "الهلال الأحمر" للمساعدة المصرفية في تركيا، بمبلغ قدره 45 دولار أمريكي لكل لاجئ شهريا، وهي المقدمة من مشروع المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو)، وبالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

وبدوره أضاف وزير الداخلية سليمان صويلو أن 150000 لاجئ سوري غادروا ولايات هاتاي وعينتاب وأورفا ومرسين وأضنة باتجاه مدينة إسطنبول خلال السنوات الثلاثة الماضية.

ولفت "صويلو" أن السوريين الذين يقيمون في تركيا بإقامة سياحية ستكون لهم سياسات إجرائية قادمة بعد التجديد الأول، إذ سيتم مُساءلتهم عن طريقة عيشهم ودخلهم، مؤكدا أنهم سيقومون بإجراءات مشددة لضبط الإقامات والهجرة غير الشرعية.

وكان الاتحاد الأوروبي وتركيا اتفاقا يوم 18 آذار 2016، على ملف اللاجئين، حيث طلبت أنقرة خلال المفاوضات إلغاء الاتحاد الأوروبي تأشيرة الدخول لمواطنيها إلى دوله، وتقديم ثلاثة مليارات يورو إضافية، علاوة على الثلاثة المقررة للاجئين السوريين، واستقبال الاتحاد لاجئ من تركيا مقابل كل لاجئ يعيده إليها.

وحذر "صويلو" من الاستفادة من موضوع اللاجئين السوريين لتحقيق مكاسب سياسية في الداخل التركي، بالتزامن مع انتقال موجة العداء للأجانب من أوروبا إلى تركيا، منوها لوجود فترة استقرار سياسي بتركيا لمدة أربع سنوات ويجب خللها الالتزام بالنظام "للاستمرار إلى الأفضل".

إلى ذلك أشار مدير دائرة الهجرة والجوازات في تركيا عبد الله أياز أن 547000 لاجئ سوري مسجلين تحت الحماية المؤقتة في مدينة إسطنبول، داعيا إياهم للالتزام بالقوانين والقواعد لإدارة المرحلة الحرجة المتعلقة بوجود السوريين في تركيا.

وأكد "أياز" أن "التصرفات السيئة ضد السوريين لا تمثل الحكومة التركية والأتراك"، متمنيا عودة الظروف الآمنة بالداخل السوري لعودة اللاجئين "لكنها لم تتحقق حتى الآن".

وكان عشرات المواطنين الأتراك هاجموا ليل السبت – الأحد 29 حزيران 2019، محلات تجارية يديرها سوريون في حي "إيكتيلي" التابع لمنطقة "كوشوك شيكميجيه" بالطرف الأوروبي من مدينة اسطنبول التركية.

وسبق أن قتلت طالبة جامعية سورية وجرح طفل في مدينة غازي عينتاب جنوبي تركيا، خلال محاولة شابيين تركيين سرقة هاتفها المحمول.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين في تركيا قرابة  3 ملايين و587 ألف لاجئ، وفق ما قال وزير الخارجية التركي سليمان صويلو خلال كلمة له ضمن فعالية حول اللاجئين في ولاية كوجا التركية.

الاخبار المتعلقة

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 يوليو، 2019 6:29:15 م خبر دوليإغاثي وإنساني لاجئون
الخبر السابق
جرحى بقصف مدفعي لقوات النظام جنوب حلب
الخبر التالي
مقتل ناشط إعلامي في سجن "صيدنايا" العسكري قرب دمشق