"الهيئة المدنية" للركبان تطالب بإشراف التحالف الدولي على المخيم

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 يوليو، 2019 5:20:32 م خبر عسكريإغاثي وإنساني الحصار

سمارت - حمص

طالبت  "الهيئة المدنية" في مخيم الركبان على الحدود السورية – الأردنية (240 كم جنوب شرق مدينة حمص) وسط سوريا، أن يكون المخيم تحت إشراف ووصاية قوات التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقالت "الهيئة المدنية" في بيان لها اطلعت عليه "سمارت" الاثنين، إن مطلبهم يأتي أسوة بالمخيمات المتواجدة في مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شمالي شرقي البلاد، على اعتبار أن منطقة 55 كم التي يتواجد فيها المخيم خاضعة لسيطرة قوات التحالف الدولي.

وأشار البيان أن من تبقى من الأهالي في المخيم والبالغ عددهم قرابة 7 آلاف مدني معظمهم أطفال ونساء، لن يغادروا إلى مناطق سيطرة قوات النظام السوري وميليشيات "الحرس الثوري" الإيراني تحت أي ظرف، خوفا من الاعتقال أو أي أعمال انتقامية بحقهم.

إلى ذلك لفتت "الهيئة المدنية" أن المخيم يفتقر للخدمات الإنسانية والإغاثية والصحية والتعليمية، وخاصة بعد خروج الكثير من الأهالي منه بسبب الظروف القاسية التي عانوا منها، وسط استمرار الحصار الذي تفرضه قوات النظام وروسيا على المخيم.

 وسبق أن قال الناطق باسم فصيل "قوات الشهيد أحمد العبدو" التابعة لـ"الحر" سعيد سيف بتصريح إلى "سمارت" إن التحالف الدولي "غير مكترث" لما يحصل للنازحين في مخيم الركبان، مضيفا أن التحالف "لو أراد" لوضع حد لمعاناتهم، وضغط على روسيا لفتح ممر آمن إلى الشمال السوري.

وخرج قرابة نصف قاطني مخيم الركبان باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) والجيش السوري الحر، منذ بدء تطبيق الخطة الروسية لإخلاء المخيم قبل نحو سبعة أشهر.

ويفرض النظام منذ بداية تشرين الأول الفائت، حصارا على مخيم الركبان مانعا دخول المواد الغذائية والطبية له، وسط مناشدات من إدارته لإيصال المساعدات لأكثر من 50 ألف شخص كانوا بداخله، يعيشون  أوضاعا إنسانية صعبة، كما توفي العديد من الأطفال نتيجة  نقص الأدوية والرعاية الطبية.

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 15 يوليو، 2019 5:20:32 م خبر عسكريإغاثي وإنساني الحصار
الخبر السابق
جريحان لقوات النظام بهجوم مجهولين على حاجزهم في درعا
الخبر التالي
الدفاع المدني: 344 قتيلا وجريحا بقصف للنظام وروسيا على حماة خلال ثلاثة أشهر