الأمم المتحدة: الاثنين الماضي كان الأكثر دموية في إدلب منذ نيسان 2019

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يوليو، 2019 12:42:30 م خبر عسكريإغاثي وإنساني عدوان روسي

سمارت - إدلب

قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" التابع للأمم المتحدة إن الاثنين 22 تموز 2019، كان اليوم الأكثر دموية منذ نهاية شهر نيسان الماضي.

ونقل موقع الأمم المتحدة عن بيان لـ"الأوتشا" الثلاثاء، أن الاثنين "يمثل تصعيدا مروعا جديدا في الصراع الذي لا ينفك يزداد سوءا في شمال غرب سوريا".

وسبق أن أحصى "فريق منسقو الاستجابة شمالي سوريا" الثلاثاء، 210 قتلى وجرحى في محافظتي إدلب وحلب شمالي سوريا، ومحافظة حماة وسطها، نتيجة قصف روسيا وقوات النظام السوري الاثنين.

وأضاف نائب منسق الشؤون الإنسانية مارك كتس إن الهجمات تستهدف البنية التحتية المدنية الحيوية في شمال غرب سوريا بالأشهر الأخيرة، بما في ذلك المرافق الصحية والمدارس ومحطات المياه والمخابز، مشيرا أن الأمم المتحدة وثقت أكثر من 400 قتيل مدني.

وأكد مارك كتس أن "لا شيء يمكن أن يبرر مثل هذه الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية"، داعيا إلى وقف مثل هذه الهجمات على الفور.

وكانت طائرات حربية روسية ارتكبت مجزرة الاثنين 22 تموز 2019، في مدينة معرة النعمان جنوبي محافظة إدلب ما تسبب بمقتل 39 مدنيا وجرح 70 آخرين.

وتشن قوات النظام وروسيا حملة قصف جوي مكثف على إدلب وحماة وشمال اللاذقية منذ أواخر شهر نيسان، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح مئات الآلاف، ودمار واسع في البنية التحتية لاسيما المشافي والمدارس.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يوليو، 2019 12:42:30 م خبر عسكريإغاثي وإنساني عدوان روسي
الخبر السابق
النظام و"قسد" يعيدان فتح المعابر بين مناطق سيطرتهما شمالي وشرقي سوريا
الخبر التالي
"فريق الاستجابة" ينتشل 15 جثة من مدينة الرقة