"تحرير الشام" تحتجز شابا ينحدر من مدينة السلمية في إدلب بعد ترحيله من تركيا

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يوليو، 2019 4:28:16 م خبر عسكريإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام

سمارت - إدلب

احتجزت "هيئة تحرير الشام"، شابا ينحدر من مدينة السلمية (32 كم شرق مدينة حماة) وذلك بعد ترحيله من قبل السلطات التركية إلى محافظة إدلب شمالي سوريا.

وقالت مصادر خاصة لـ"سمارت" الأربعاء، من داخل مدينة السلمية إن "تحرير الشام" احتجزت الشاب سومر عبظو (مواليد 1993 م) في محافظة إدلب بعد ترحيله إليها من قبل السلطات التركية السبت 20 تموز 2019.

وأوضحت المصادر أن عائلة "عبظو" تلقت اتصالين هاتفيين من ابنها الأول يبلغها بتوقيفه بمدينة اسطنبول وهو عائد من العمل في ورشة للخياطة والاتصال الثاني يبلغها باحتجازه من قبل "تحرير الشام" كونه ينحدر من مدينة السلمية التي يوجد فيها مسلمون من الطائفة الإسماعيلية.

وأكدت المصادر أن "عبظو" ينتمي لعائلة محدودة الدخل، ما اضطره للسفر إلى تركيا منذ أربع سنوات والعمل بورشة للخياطة في إسطنبول بدخل شهري لا يتجاوز 400 دولار أمريكي، وليس لديه بطاقة حماية مؤقتة "كيمليك" حيث وصل إلى تركيا من مطار بيروت.

وشددت المصادر على أن "عبظو" لم يشارك بالقتال إلى جانب قوات النظام أو الميليشيات التابعة لها أو بصفوف الجيش السوري الحر، منوهة أن الاتصال مقطوع معه منذ احتجازه.

وناشدت المصادر المنظمات الإنسانة والمعنية بحقوق الإنسان والتابعة للأمم المتحدة بالتدخل لدى السلطات التركية للإفراج عن الشاب سومر وإعادته للأراضي التركية.

وتحاول "سمارت" التواصل مع "تحرير الشام" لمعرفة سبب الاحتجاز والمدة التي من الممكن أن يطلق سراحه خلالها.

وكانت "هيئة تحرير الشام" اعتقلت شابا ينحدر من محافظة القنيطرة رحلّته السلطات التركية إلى محافظة إدلب بحجة وجود صورة تعتبرها "خادشة للحياء" في هاتفه المحمول.

وتعمل الكتائب الإسلامية على احتجاز الشبان (وخاصة المنتمين للأقليات) الفارين عبر الطرق البرية من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام إلى الشمال السوري، حيث يسعون للوصول إلى تركيا إما هربا من الأوضاع الاقتصادية الصعبة أو لرفضهم التجنيد الإجباري بصفوف النظام أو بسبب الملاحقات من قبل الأفرع الأمنية.

ورحّلت السلطات التركية أكثر من 7500 لاجئ سوري من أرضيها إلى محافظة إدلب، منذ بداية شهر حزيران حتى 18 تموز 2019، ضمن إجراءات مشددة تتخذها بحق اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيها بحجة وجودهم بشكل غير قانوني، وهو ما يعتبر مخالفا للقوانين الدولية واتفاقيات جنيف.

ويعاني آلاف السوريين في تركيا من صعوبات في الحصول على الأوراق الرسمية بما فيها بطاقة الحماية المؤقتة رغم وجودهم في تركيا منذ سنوات، إضافة إلى صعوبة الحصول على إذن للسفر بين الولايات التركية، ما يضطر كثيرا منهم إلى دفع مبالغ إضافية للتنقل بينها بطرق غير قانونية.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 24 يوليو، 2019 4:28:16 م خبر عسكريإغاثي وإنساني هيئة تحرير الشام
الخبر السابق
وفاة شخص وإصابة أربعة آخرين بحادث مروري في الرقة
الخبر التالي
مجهولون يختطفون سائقي سيارة تابعة لشركة تجارية في السويداء