لاجئون سوريون يشتكون من فرض لبنان شروطا صعبة للحصول على أذونات عمل

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يوليو، 2019 1:40:19 م خبر دولياجتماعي لاجئون

سمارت – لبنان

اشتكى لاجئون سوريون من فرض السلطات اللبنانية شروطا صعبة للحصول على أذونات عمل ، كانت قد طالبت بها وزارة "العمل اللبنانية".

وقال لاجئ سوري يعمل في تجارة الخضار والفواكه محمد رضا في حديث لـ"سمارت" الجمعة، إن الحكومة اللبنانية فرضت عليهم أذونات عمل وتراخيص ليستطيعوا العمل في جميع المهن وتلاحقهم عبر مكالمات هاتفية وفي الشوارع.

وأضاف "رضا" أن إجراءات الترخيص تعجيزية حيث تطلب وزارة العمل أذونات من جهات عدة معظمها لايستطيع اللاجئ السوري الحصول عليها بسبب الإجراءات المعقدة وعدم فتح البنوك والمصارف اللبنانية حسابات لهم.

وأكد "رضا" أن العمال السوريين في لبنان لم يستطيعوا العمل منذ شهور، ما أثر على حالتهم الاقتصادية، وطريقة معيشتهم حيث لا تتوفر فرص عمل مناسبة.

وقال لاجئ سوري آخر وصاحب محل لتجارة المواد الغذائية لقب نفسه "أبو محمد"، إنه يضطر لتشغيل عامل لبناني في محله بأجر باهظ لأنه لايستطيع التواجد في مكان العمل بعد عدة زيارات لوزارة العمل وطلبهم ترخيص.

وأضاف "أبو محمد" أن الشروط الصعبة التي تفرضها وزارة العمل اللبنانية على اللاجئين السوريين تمنهم من استخراج أذونات العمل وجعل أوضاعم قانونية في محلاتهم ومهنهم.

بينما ذكر لاجئ سوري آخر لقب نفسه "أبو ربيع" أن "السلطات اللبنانية تجبر اللاجئين بتصرفاتها على مغادرة لبنان والرجوع إلى مناطق سيطرة قوات النظام السوري".

وسبق أن طالبت المديرية العامة للأمن العام اللبناني الثلاثاء 16 تموز 2019، السوريين المتواجدين على الأراضي اللبنانية بتجديد إقامات العمل وتسوية أوضاعهم.

يشار أن إقامة العمل تمنح لسنة واحدة بكفالة 300000 ليرة لبنانية (200 دولار أمريكي)، فيما أوضح سوريون يعملون في لبنان لـ"سمارت" أن تكلفة الإقامة للعمل تصل إلى ألف دولار أمريكي ما عدا الكفالة، إلا أن الكثير من السوريين لا يملكون هذه المبالغ حيث غالبيتهم من طبقة الفقراء.

وسبق أن قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في لبنان فيليب لازاريني شهر كانون الثاني 2019، إن 70 بالمئة من اللاجئين السوريين في لبنان لا يزالون تحت خط الفقر، وأكثر من نصفهم يعيشون تحت خط الفقر المدقع.

ويتعرض اللاجئون السوريون في لبنان للاعتقال من قبل السلطات اللبنانية بتهم مختلفة، كما يعانون من ظروف إنسانية صعبة، وتقدر أعدادهم في لبنان بنحو مليون ومئة ألف لاجئ، حسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

الاخبار المتعلقة

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 26 يوليو، 2019 1:40:19 م خبر دولياجتماعي لاجئون
الخبر السابق
قتيلان وجرحى بقصف جوي للنظام على جنوب حلب
الخبر التالي
دخول رتل لميليشيا "الحشد الشعبي" إلى مدينة البوكمال قادما من العراق