النظام يشترط تراجع الفصائل 20 كم لوقف إطلاق النار شمالي سوريا

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 أغسطس، 2019 10:51:21 م خبر دوليعسكريسياسي محادثات الأستانة

سمارت – تركيا

اشترط النظام السوري تراجع الفصائل العسكرية مسافة 20 كم من "منطقة خفض التصعيد" للموافقة على وقف إطلاق النار شمالي سوريا.

وقال رئيس الوفد الروسي إلى محادثات أستانة ألكسندر لافرنتييف الخميس، خلال انطلاق اليوم الأول من محادثات "أستانة 13"، إن حكومة النظام السوري وافقت على وقف إطلاق النار اعتبارا من منتصف ليل الجمعة،  شريطة أن يتم تطبيق "اتفاق سوتشي" الذي يقضي بتراجع الفصائل بحدود ٢٠ كيلومترا بالعمق من خط منطقة "خفض التصعيد" بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة منها.

وعقدت جلسات محادثات "أستانة 13" حول سوريا، في العاصمة الكازخية "نور سلطان"، بمشاركة وفدين من لبنان والعراق لأول مرة، ومن المفترض التركيز على ثلاثة ملفات أبرزها وقف التصعيد على الشمال السوري، إضافة إلى الإفراج عن المعتقلين من سجون قوات النظام، والمطالبة بحقوق اللاجئين السوريين وعدم الضغط عليهم بالعودة القسرية إلى بلادهم.

وأضاف "لافرينتييف" أن المشاركين في المحادثات بحثوا مسائل "إحلال الاستقرار في منطقة إدلب وصياغة التدابير للاستمرار في مكافحة المنظمات الإرهابية (...) وتشجيع المعارضة المسلحة المعتدلة على إستعادة السيطرة على هذا الجزء من الأراضي السورية".

وتزامنت محادثات "أستانة 13" مع سقوط ضحايا مدنيين بينهم أطفال ونساء نتيجة قصف جوي لقوات النظام السوري وروسيا على مناطق جنوب إدلب وشمال حماة.

ويأتي ذلك بعد تصريح للمتحدث العسكري باسم وفد الفصائل العسكرية والائتلاف الوطني السوري الرائد ياسر عبد الرحيم لـ"سمارت" الثلاثاء، إنهم ذاهبون لحضور الجوالة الـ13 من محادثات "أستانة" لإثبات "إجرام" روسيا والنظام، والدفاع عن الشعب السوري.

وسبق أن قالت هيئة التفاوض المنبثقة عن "مؤتمر الرياض 2" إنها تتمنى عدم مشاركة وفد الفصائل العسكرية في محادثات "أستانة" المقبلة بسبب الجرائم التي ترتكبها روسيا وقوات النظام السوري في مناطق شمالي وغربي سوريا.

كذلك قال رئيس الائتلاف الوطني السوري أنس العبدة الخميس 26 تموز الفائت، إن الحل السياسي في سوريا "ضرب من الخيال وخداع للشعب السوري" في ظل استمرار ارتكاب المجازر والجرائم من قبل روسيا والنظام السوري.

وتشن قوات النظام وروسيا حملة قصف جوي مكثف على إدلب وحماة وشمال اللاذقية منذ أواخر شهر نيسان، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح مئات الآلاف، ودمار واسع في البنية التحتية لاسيما المشافي والمدارس.

الاخبار المتعلقة

اعداد خالد عبد الحميد | تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 1 أغسطس، 2019 10:51:21 م خبر دوليعسكريسياسي محادثات الأستانة
الخبر السابق
كتائب إسلامية تصد ثلاث محاولات تقدم للنظام شمال اللاذقية
الخبر التالي
قتلى وجرحى بقصف جوي وصاروخي للنظام على إدلب