تراجع مساحة الأراضي المنتجة للفستق الحلبي شمال حماة إلى ألف هكتار

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 أغسطس، 2019 8:08:13 م خبر أعمال واقتصاد زراعة

سمارت - حماة

تراجعت مساحة الأراضي المنتجة لمحصول الفستق الحلبي في مدينة مورك (27 كم شمال مدينة حماة) وسط سوريا، لأسباب عدة أبرزها صعوبة الإعتناء بها لقربها من خطوط الاشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل العسكرية.

وقال المهندس الزراعي عزو عثمان بتصريح إلى "سمارت" الثلاثاء، إن مساحة حقول الفستق الحلبي المنتجة تراجعت إلى ألف هكتار بعد أن كانت قبل نحو ثماني سنوات ستة آلاف هكتار نتيجة انعدام القدرة على "الاهتمام بالأشجار من حراثة وسقاية ورشّ السماد بالمبيدات الحشرية" بسبب الفقر والنزوح وقرب تلك الحقول من خطوط المواجهات.

وأوضح "عثمان" أن أشجار ألف هكتار من إجمالي مساحة الأراضي المزروعة بالفستق أتلفتها الحرائق الناتجة عن القصف والأعمال العسكرية، وأربعة آلاف هكتار لم يستطع الأهالي الوصول إليها ما أدى لتراجع الإنتاج إلى نسبة بلغت عشرة بالمئة.

وقال أحد تجار مادة الفستق الحلبي في مورك لـ "سمارت" الاثنين، إن إنتاج الفستق في مورك ومحيطها هذا الموسم يتراوح ما بين 2000 و2500 طن فقط، فيما وصل العام الماضي لأكثر من 10000 طن.

وكانت دائرة الزراعة في منطقة سهل الغاب شمال غرب مدينة حماة قالت أواخر شهر أيار 2019، إن خسائر الفلاحين نتيجة الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام تقدر بمليار و65 مليون ليرة سورية.

وتعد مورك الخزان الرئيسي ومن أهم المناطق السورية التي تنتج الفستق الحلبي.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 6 أغسطس، 2019 8:08:13 م خبر أعمال واقتصاد زراعة
الخبر السابق
جرح عنصر من "الحرس الثوري" بإطلاق نار في مدينة البوكمال
الخبر التالي
مقتل معتقل من درعا تحت التعذيب في سجون النظام