"الاتحاد الديمقراطي": نطالب بامتداد المنطقة الآمنة على كامل مناطقنا الحدودية مع تركيا

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 أغسطس، 2019 7:50:37 م خبر دوليعسكريسياسي منطقة آمنة

سمارت - تركيا

طالب "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي (PYD) السبت، بأن تشمل المنطقة الآمنة المزمع إنشائها كامل المناطق الحدودية مع تركيا شمالي شرقي سوريا.

وقال عضو المجلس العام لـ "الاتحاد الديمقراطي" (إحدى الحركات المؤسسة للإدارة الذاتية الكردية) عبد الكريم ساروخان بتصريح إلى "سمارت"، إنهم يوافقون على أن يكون عمق المنطقة الآمنة خمسة كيلو مترات لكنهم لا يقبلون أن يقتصر طولها على مئة كيلو متر يمتد بين مدينة رأس العين ومنطقة تل أبيض شمال الرقة فقط لأن "تركيا مصدر تهديد لكافة المناطق الحدودية".

وأضاف "ساروخان" أنهم يشترطون امتداد طول المنطقة الآمنة من مدينة المالكية مرورا بمدينة رأس العين شمال الحسكة وصولا إلى منطقة عين العرب "كوباني" ثم منطقة منبج شرق حلب، وأن تكون تلك المنطقة تحت إشراف وحماية دولية بالدرجة الأولى ومن ثم إشراك المجالس العسكرية والمحلية المنتشرة هناك في إدارتها.

وأوضح أن الجانب التركي رفض إشراك "الإدارة الذاتية" في المحادثات التي يجريها مع الولايات المتحدة الأمريكية لإنشاء المنطقة الآمنة وسمح للوسيط الأمريكي بأن يطلعها على تفاصيل المفاوضات التي لم يتفقوا فيها إلا على ثلاثة بنود لم يفصح سوى عن واحد منها وهو "الإسراع في إيجاد آلية لتأسيس تلك المنطقة".

وأشار أنه لم تصدر تصريحات رسمية حول إمكانية تسيير دوريات أمريكية أو تركية في المنطقة الآمنة لافتا أنهم يرفضون انتشار القوات التركية فيها ويطالبون بأن تكون تحت إدارة "قوات التحالف الدولي" بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية أو بإشراف دولي للأمم المتحدة.

وقال المستشار بـ "الإدارة الذاتية" بدران جيا في وقت سابق السبت، إنهم وافقوا على إنشاء منطقة آمنة تمتد من منطقة رأس العين وحتى تل أبيض بعمق خمسة كيلو مترات وتصل لتسعة في بعض المناطق معربا عن أمله بأن تشمل كامل الحدود مع تركيا بطول يبلغ 700 كيلو متر.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية قبل أسبوع أنها اتفقت مع الولايات المتحدة الأمريكية على إنشاء "مركز عمليات مشتركة" لإدارة وتنسيق "المنطقة الآمنة" في سوريا، لتعلن بعدها أن "مركز العمليات المشتركة" مع الولايات المتحدة لإدارة وتنسيق "المنطقة الآمنة" شمالي شرقي سوريا سيبدأ خلال أيام.

ويأتي ذلك تزامنا مع التصريحات التركية حول شن عملية عسكرية ضد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، كان آخرها الثلاثاء 6 آب الجاري، للرئيس التركي رجب طيب أردوغان حيث قال إن تركيا ستدفع الثمن غاليا إذا لم تفعل ما هو لازم في شمالي سوريا، بينما تعتبر الولايات المتحدة أي عملية تركية في المنطقة ستكون "غير مقبولة" وأنهم سيمنعون أي توغل أحادي الجانب.

 

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 17 أغسطس، 2019 7:50:37 م خبر دوليعسكريسياسي منطقة آمنة
الخبر السابق
فقدان مجموعة من قوات النظام في بادية دير الزور الشرقية
الخبر التالي
إيران تحصل على موافقة النظام لإنشاء مرفأ في طرطوس