مسؤولون أتراك ينفون وجود اتفاق مع روسيا يقضي بتسليم إدلب للنظام السوري

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 سبتمبر، 2019 11:05:06 م خبر دوليعسكري تركيا

سمارت - تركيا

نفى مسؤولون أتراك الأربعاء، وجود أي اتفاقية مع روسيا لانسحاب الجيش التركي من محافظة إدلب شمالي سوريا، وتسليمها لقوات النظام السوري.

وجاء ذلك خلال اجتماع بين مسؤولين أتراك وناشطين وإعلاميين من الداخل السوري في مدينة الريحانية التركية على الحدود مع سوريا، لبحث الوضع في المنطقة.

و قال ناشطون وإعلاميون شاركوا بالاجتماع لـ"سمارت" إنهم تلقوا تأكيدات من المسؤولين أن الجيش التركي باقي في محافظة إدلب، ولايوجد أي اتفاقية بين أنقرة وموسكو تقضي بانسحاب الأخير من مناطق محددة في المحافظة، وتسليمها لروسيا والنظام، وأن وجودهم مرتبط بالتوصل إلى حل سياسي.

وحذّروا من تداول شائعات تصدر عن النظام السوري والميليشيات المساندة له تتمثل بوجود اتفاقيات دولية لتسليم بعض المناطق للنظام، واعتبروا أن هذه الأنباء منفية بشكل كامل وغير صحيحة.

ولفت المسؤولون الأتراك أن بلادهم لن تغير موقفها بشأن إدلب، أو تتنازل وترضخ لمحاولات فتح الطريقين الدوليين "دمشق -حلب" و"حلب - اللاذقية" بالقوة وتحت سياسة "فرض الأمر الواقع"، حسب المصادر.

 و نوه المسؤولون أن بلادهم مستمرة في دعم فصائل الجيش السوري الحر وتعزيز قوتها، كما أن موقفها من ذلك ثابت ولم يتغير، وأن مستقبل إدلب متعلق بمدى صلابة الفصائل بالوقوف في وجه الحملة التي تقودها روسيا والنظام.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق، إن منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب شمالي سوريا، تختفي تدريجيا بسبب الحملة العسكرية لقوات النظام السوري.

وسبق أن صرح "أردوغان" عقب لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة موسكو الأسبوع الفائت، أن هجمات قوات النظام السوري على محافظة إدلب، تمنع تركيا من الإيفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق "سوتشي"، مضيفا أن "قتل النظام للمدنيين في إدلب من البر والجو تحت ذريعة محاربة الإرهاب أمر غير مقبول".

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت  الجمعة 30 آب الجاري، عن اتفاق وقف إطلاق النار من قبل قوات النظام في منطقة وقف التصعيد في إدلب، اعتبارا من الساعة 06:00 من صباح السبت 31 آب 2019، دون تحديد موعد لانتهائه، إلا أن قوات النظام خرقت الاتفاق اكثر من مرة خلال الأيام الفائتة.

ويأتي ذلك بعد تقدم كبير لقوات النظام السوري وسيطرتها على مواقع هامة جنوب إدلب منها مدينة خان شيخون وبلدة التمانعة وقرية الهبيط، إضافة إلى سيطرتها على كامل ريف حماة الشمالي، وحصارها لنقطة المراقبة التركية التاسعة في مدينة مورك.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان توصلا الاثنين 17 أيلول 2018، على اتفاق لإنشاء منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب.

وتشن قوات النظام وروسيا حملة قصف جوي مكثف على حماة و إدلب وشمال اللاذقية منذ أواخر شهر نيسان، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح مئات الآلاف، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.

الاخبار المتعلقة

تحرير أيهم ناصيف 🕔 تم النشر بتاريخ : 4 سبتمبر، 2019 11:05:06 م خبر دوليعسكري تركيا
الخبر السابق
تركيا: سنستقبل أي موجة نزوح من إدلب خارج الحدود
الخبر التالي
إدارة معبر جرابلس بحلب تتلف كميات من البطاطا المستوردة