مسؤول بـ"تحرير الشام" يهاجم قيادته وإدارتها السياسية والعسكرية والاقتصادية

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 سبتمبر، 2019 12:29:55 م خبر عسكريأعمال واقتصاد هيئة تحرير الشام

سمارت - إدلب

هاجم "المسؤول العام لكتلة مدينة حلب" و"الإداري العام لجيش عمر" في "هيئة تحرير الشام" عبد المعين محمد كحال، قيادته وطريقة إدارتها السياسية والعسكرية والاقتصادية للمناطق الخاضعة لسيطرتها في الشمال السوري.

وقال "كحال" الملقب "أبو العبد أشداء" ليل الاثنين – الثلاثاء، في مقطع مصور على حسابه بتطبيق التراسل الفوري "تلغرام" إن "تحرير الشام" تخضع للتفاهمات الدولية مثل "اتفاقية أستانة"، حيث كانت تعلم بعملية النظام العسكرية في حماة وإدلب لكنها لم تحصن خطوط القتال.

وتابع "أبو العبد أشداء" إن من أشكال انصياع "تحرير الشام" للتفاهمات والأوامر الدولية هو الانسحاب من منطقة شرق السكة بريف إدلب الشرقي.

وأضاف "كحال" أن "تحرير الشام" عملت على تقوية الجناح الأمني على حساب الجناح العسكري، وفعّلت كتابة التقارير بين عناصرها ويحاسب كل واحد منهم بناء على "التسليم بأوامر" القادة.

وأوضح "كحال" أن "تحرير الشام" لا تشغل سوى ربع نقاط الحراسة على الخطوط الأولى للقتال مع قوات النظام والميليشيات الموالية له، كما أنها لا تقدم أي دعم عسكري لهذه الخطوط رغم سيطرتها على المنطقة.

وأشار "أبو العبد أشداء" أن الجناح العسكري بـ"تحرير الشام" لا يكلفها أكثر من 650 ألف دولار شهريا وهو رقم يشكل خمسة بالمئة من دخلها الشهري، منوها أنها صادرت من "حركة نور الدين الزنكي" بعد هجومها عليها أكثر من عشرة ملايين دولار أمريكي و1100 آلية ومستودعات أغذية وأدوية ومعامل.

وانتقد "كحال" السياسات الاقتصادية لـ"تحرير الشام"، حيث احتكرت تجارة المحروقات ما تسبب بتضرر 100000 شخص يعمل بها في المناطق الخاضعة لسيطرتها، كما أجبرت الفلاحين على بيعها القمح لتبيعه بعدها بمزاد لتاجر واحد وبدوره أرسله للمناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

وأكد "أبو العبد أشداء" احتكار "تحرير الشام" تجارة العديد من المواد وحصرها بتجار مقربين لها، لافتا أنها استغلت القطاع الصحي حيث لا تسمح للمريض الخارج للعلاج بتركيا بأخذ مرافق معه إلا بعد دفع 2500 دولار أمريكي.

ويأتي ذلك بعد تقدم كبير لقوات النظام السوري وسيطرتها على مواقع هامة جنوب إدلب منها مدينة خان شيخون وبلدة التمانعة وقرية الهبيط، إضافة إلى سيطرتها على كامل ريف حماة الشمالي، وحصارها لنقطة المراقبة التركية التاسعة في مدينة مورك.

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 10 سبتمبر، 2019 12:29:55 م خبر عسكريأعمال واقتصاد هيئة تحرير الشام
الخبر السابق
الأمم المتحدة ترسل قافلة مساعدات إنسانية إلى إدلب
الخبر التالي
استنفار أمني شرق دير الزور بعد قصف مجهول على مواقع إيرانية