نحو 100 قتيل وجريح باحتفالات "عاشوراء" بحلب

اعداد محمد حسين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 سبتمبر، 2019 8:27:58 م خبر عسكرياجتماعيفن وثقافة دين

سمارت – حلب

أكد مصدر طبي الأربعاء، مقتل 18 شخصا وإصابة 80 شخصا بحالات إغماء وجروح في مدينة حلب شمالي سوريا، نتيجة المشاركة باحتفالات "عاشوراء" التي يحيها أتباع المذهب الشيعي.

وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لـ"سمارت" إن مشفى الرازي استقبل جثث 7 أشخاص قتلوا خلال الاحتفالات بذكرى "عاشوراء" بينهم فتى صغير بعمر 15 عاما، كما وصلت ست جثث إلى مشفى الجامعة، وخمس جثث لأشخاص إيرانيين إلى مشفى الطب العربي في المدينة.

وأضاف المصدر إن فرق الاسعاف تدخلت لنقل 80 شخصا أصيبوا بحالات إغماء وجروح نتيجة عمليتي الضرب بالأيادي والسيوف، حيث نقلوا إلى مشافي الجامعة والرازي والطب العربي.

وأشارت مصادر أهلية لـ "سمارت" أن الميليشيات الشيعية المنتشرة في المدينة أقامت مايعرف بـ "مجالس عزاء للإمام الحسين" تخللها عمليات لطم وبكاء ورفع رايات كتب عليها: "ياحسين"، و"لبيك يأ أبا عبد الله"، و"كربلاء" و"الرسول الأعظم" و"حزب الله" و"لواء المدافعين ياحسين" و"ياعلي" إلى جانب رفع العلم الإيراني في ملعب الحمدانية الدولي، وفي أحياء مساكن هنانو والأعظمية والزبدية، شارك فيها الكثير من أهالي كفريا والفوعة ونبل والزهراء بينهم نساء وأطفال.

وأشعل المحتفلون الإطارات البلاستيكية خلال الاحتفالات بيوم "عاشوراء" قبل تدخل فوج اطفاء حلب لاخماد تلك الحرائق، وفق المصادر.

و"عاشوراء" هو اليوم العاشر من شهر محرم في التقويم الهجري، و يصادف اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي حفيد النبي محمد في معركة "كربلاء"، ويعتبره "الشيعة" يوم عزاء وحزن، حيث يتبعون طقوسا خاصة بهم و يرتدون فيها اللون الأسود ويضربون أنفسهم بالسلاسل والسيوف حتى تسيل الدماء منهم.

وتساند الميليشيا "الشيعية" اللبنانية والعراقية والإيرانية قوات النظام منذ انطلاق الثورة السورية، حيث خاضت معظم المعارك معه ضد الفصائل العسكرية، قتل فيها المئات من عناصرها كما ساهمت في حصار بعض المناطق السورية سابقا كبلدة مضايا في ريف دمشق

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد حسين | تحرير حسن برهان 🕔 تم النشر بتاريخ : 11 سبتمبر، 2019 8:27:58 م خبر عسكرياجتماعيفن وثقافة دين
الخبر السابق
"قسد" تحتجز شبان في الرقة لتجنيدهم إجباريا في صفوفها
الخبر التالي
تخفيض مخصصات "المازوت" للأهالي حتى النصف في مدينة حلب