مسؤولون في مخيم الركبان يمنعون دخول حافلات لإخراج الأهالي خشية استغلالها من النظام

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 سبتمبر، 2019 12:17:24 ص خبر اجتماعيإغاثي وإنساني الحصار

سمارت – حمص

قرر مسؤولون في مخيم الركبان على الحدود السورية – الأردنية (240 كم جنوب شرق مدينة حمص)، منع دخول الحافلات التي ستجلبها منظمة الأمم المتحدة إلى المنطقة، لنقل من يرغب إلى مناطق سيطرة النظام السوري، خشية استغلالها إعلاميا من قبل الأخير.

وطالبت "هيئة العلاقات العامة والسياسية" في مخيم الركبان، في بيان لها، وفد الأمم المتحدة بعدم ابتزاز أهالي المخيم والضغط عليهم.

 وأضافت: "نحن لن نمنع أي شخص يرغب بالخروج إلى مناطق سيطرة النظام، ولكن سيتم النقل بشاحنات إلى طرف حدود (منطقة الـ 55 كم) كما خرجت القوافل السابقة، ولن نسمح للنظام بأن يستغل دخول الباصات لتضليل الإعلام العالمي بهذه الحركة".

وقال الناطق باسم "الهيئة" شكري شهاب لـ "سمارت" إن "دخول الباصات لنقل الأهالي إلى مناطق سيطرة النظام هو بمثابة إعلان بتسليم المنطقة، وسيستغل النظام السوري الأمر عبر الإعلام، وهذا غير حقيقي، لذلك لن نسمح بدخولها".

وأضاف "شهاب" أن وسائل إعلام النظام ستعلن أن الأخير أخرج جميع المدنيين من المخيم بمجرد السماح بدخول الحافلات، وستزعم أنه لم يبق سوى المسلحين، موضحا أنه لم يخرج في الحقيقة سوى 200 شخص من أصل نحو عشرة آلاف يقيمون في المخيم ومنطقة الـ55 كم.

وأشار "شهاب" أن قاطني المخيم يعيشون في ظروف سيئة، لافتا أنه من المحتمل أن يزيد النظام من حصاره، وأن يمنع أو يغلق جميع طرق تهريب المواد الغذائية إلى المخيم، والتي لا يدخل منها إلا كميات بسيطة.

وفي ذات السياق، ذكر المجلس المحلي في مخيم الركبان، أن "النظام سيقوم كعادته باستخدام الباصات لأغراض إعلامية تسيء لمن تبقى من سكان المنطقة"، متعهدا بنقل من يرغب بالخروج من المخيم إلى مناطق سيطرة النظام، على أن تستلم منظمة الأمم المتحدة الخارجين عند نقطة قرب منطقة الـ55 كم.

وكانت الأمم المتحدة أحصت عدد سكان مخيم الركبان في شهر آب 2019، عبر استبيانات ورقية تتضمن اختيار البقاء في المخيم، أو الذهاب إلى مناطق سيطرة النظام، أو مناطق سيطرة المعارضة.

وسبق، أن أطبق نظام الأسد حصاره على مخيم الركبان، وسط مساعدات "شحيحة" تدخلها الأمم المتحدة كان آخرها، في الخامس من أيلول 2019، إذ يواجه قاطنو مخيم الركبان نقصا حادا بالغذاء والدواء نتيجة الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري عليه.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 سبتمبر، 2019 12:17:24 ص خبر اجتماعيإغاثي وإنساني الحصار
الخبر السابق
"التربية" تفصل 24 معلما من مدارس جنديرس شمال حلب
الخبر التالي
"التحالف الدولي" يرسل تعزيزات عسكرية لقواعده شمالي شرقي سوريا