مظاهرات في محافظة إدلب تنديدا باستخدام روسيا "حق النقض" وضد "تحرير الشام"

اعداد مصطفى الشمالي | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 سبتمبر، 2019 7:22:45 م خبر سياسياجتماعي مظاهرة

سمارت – إدلب

تظاهر مئات المدنيين في عدة مدن بإدلب شمالي سوريا الجمعة، للتنديد باستخدام روسيا "حق النقض" (الفيتو) ضد مشروع قرار قدمته ثلاث دول في مجلس الأمن لإيقاف القصف على محافظة إدلب، كما هتفوا ضد هيئة تحرير الشام.

وقال شهود عيان إن مئات المدنيين شاركوا من أهالي مدينة كفرتخاريم (30 كم شمال مدينة إدلب) والمهجرين، في مظاهرة نددت باستخدام روسيا والصين "الفيتو" ضد القرار، مطالبين بإسقاط النظام السوري وخروج روسيا وإيران من سوريا، كما تخلل المظاهرة هتافات ضد "حكومة الإنقاذ" و "هيئة تحرير الشام".

وتظاهر أكثر من 250 شخصا في ساحة الساعة بمدينة إدلب، رفعوا فيها علم "الثورة السورية" ولافتات كتب عليها "أوقفوا آلة قتل الأطفال، الفيتوا قاتلنا، محكمة يسمع فيها للمجرم ويغيب عنها دفاع الضحية ليست عادلة ولا تعيد الحقوق"، وطالبوا بإسقاط النظام السوري.

وقال أحد المشاركين في المظاهرة يلقب "أبو عهد الحمصي" في حديث لـ"سمارت"، إن المتظاهرين نددوا بالمفاوضات على حساب دماء الشعب السوري"، مطالبين الفصائل العسكرية بفتح معارك ضد قوات النظام لاستعادة المدن والبلدات التي سيطرت عليها.

كذالك قال شاهد عيان لـ"سمارت"، إن عشرات الأشخاص خرجوا في مظاهرة بمدينة معرة النعمان جنوب مدينة إدلب، هتفوا فيها ضد "هيئة تحرير الشام" وطالبوا المجتمع الدولي بحماية المدنيين والمنشآت الحيوية من قصف النظام وروسيا.

وسبق أن فشل "مجلس الأمن" الدولي خلال جلسة عقدها الخميس 19 أيلول 2019، بالتوافق على مشروعي قرارين جرى التصويت عليهما، يهدفان إلى التوصل لوقف إطلاق نار في محافظة إدلب.

ويحتاج إقرار مشروع أي قرار في مجلس الأمن إلى تأييد تسعة أصوات وعدم استخدام أي دولة من الدول دائمة العضوية (أمريكا، فرنسا، روسيا، بريطانيا، الصين) لحق النقض "الفيتو"، حيث استخدمت روسيا "الفيتو" أكثر من 12 مرة  لمنع إجراءات يمكن أن يؤدي إلى محاسبة النظام، أو لمنع إيصال مساعدات لمحاصرين وغير ذلك.

وتخرج العديد من المظاهرات منذ بداية شهر أيلول 2019، ضد "تحرير الشام" وقائدها الملقب "أبو محمد الجولاني" مطالبة إيها بالخروج من محافظة إدلب.

وتأتي هذه المظاهرات نتيجة حملة قصف مكثف تشنها قوات النظام وروسيا، على إدلب وحماة وشمال اللاذقية منذ أواخر شهر نيسان، أدت لمقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح مئات الآلاف، ودمار واسع في البنية التحتية لا سيما المشافي والمدارس.

الاخبار المتعلقة

اعداد مصطفى الشمالي | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 20 سبتمبر، 2019 7:22:45 م خبر سياسياجتماعي مظاهرة
الخبر السابق
ثلاثة جرحى في مظاهرة ضد "قوات النظام" بقرية شرق دير الزور
الخبر التالي
"هيئة التفاوض": اتفاق اللجنة الدستورية والعملية السياسية لن يكون "صك براءة" للنظام