"الأمم المتحدة" و "الهلال الأحمر" يمنعون تصوير العوائل الخارجة من مخيم الركبان

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 سبتمبر، 2019 11:14:27 م خبر دوليإغاثي وإنسانيفن وثقافة الحصار

سمارت - حمص

منع موظفو  منظمة "الأمم المتحدة" و "الهلال الأحمر" السوري الجمعة، الناشطين من تصوير العوائل التي غادرت مخيم الركبان عند الحدود السورية - الأردنية شرق حمص، باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري.

وقال الناشط الإعلامي عماد غالي على حسابه الخاص في موقع "فيسبوك"، إن موظفي "الأمم المتحدة" و "الهلال الأحمر" منعوه هو وعدد من سكان مخيم الركبان من التصوير عبر الكاميرات والهواتف المحمولة "دون سبب مقنع".

وأضاف "غالي"، "خرجت اليوم ست عوائل فقط وعدد العوائل التي ترغب بالمغادرة لا يتجاوز المئة (...) تقارير الأمم المتحدة تقول إنه يوجد 595 عائلة ترغب بالخروج من المخيم (...) هل يوجد شيء لا تريدون إظهاره على الإعلام؟!".

وطالب "غالي"،  "قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة" الأمريكية و جيش "مغاوير الثورة" التابع للجيش السوري الحر بوضع حل لمنع التضييق على الإعلاميين.

وسبق أن قرر مسؤولون في مخيم الركبان يوم 13 أيلول الجاري، منع دخول الحافلات التي ستجلبها منظمة الأمم المتحدة إلى المنطقة، لنقل من يرغب إلى مناطق الخاضعة لسيطرة النظام، خشية استغلالها إعلاميا من قبل الأخير، حسب "هيئة العلاقات العامة والسياسية".

في السياق قال جيش "مغاوير الثورة" في بيان اطلّعت عليه "سمارت"، إن قافلة "الأمم المتحدة" و "الهلال الأحمر" وصلت إلى المخيم بحماية من قواته، إلا أن الأخير توقف "بأمر من النظام السوري" عن توزيع المساعدات الإنسانية على النازحين بعدما رفض "الكثير" منهم مغادرة المخيم.

وقال رئيس المكتب الإعلامي في الإدارة المدنية لمخيم الركبان محمود الهميلي بتصريح إلى "سمارت" في وقت سابق الجمعة، إن "الأمم المتحدة" أدخلت شاحنات وسيارات إسعاف لنقل نحو 2000 شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة والأمراض المزمنة والعجزة وعائلاتهم باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

وكانت الأمم المتحدة أحصت عدد سكان مخيم الركبان يوم 12 آب 2019، عبر استبيانات ورقية تتضمن اختيار البقاء في المخيم أو مغادرته، حسب ما أفاد المنسق الإعلامي لفصيل "جيش أحرار العشائر" التابع للجيش الحر عبد العزيز الطيباوي وإعلامي فصيل "لواء شهداء القريتين" الملقب "أبو عمر الحمصي" بتصريحات إلى "سمارت".

وسبق أن قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في بيان له ، إن قرابة 16624 شخصا معظمهم أطفال ونساء غادروا مخيم الركبان، من إجمالي عدد سكانه البالغ 41700 شخصا.

ويفرض النظام منذ بداية تشرين الأول الفائت، حصارا على مخيم الركبان مانعا دخول المواد الغذائية والطبية له، وسط مناشدات من إدارته لإيصال المساعدات لأكثر من 50 ألف شخص كانوا بداخله، يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة، كما توفي العديد من الأطفال نتيجة   نقص الأدوية والرعاية الطبية.

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 27 سبتمبر، 2019 11:14:27 م خبر دوليإغاثي وإنسانيفن وثقافة الحصار
الخبر السابق
أهال يشتكون صعوبة تأمين مياه الشرب في مدينة نوى شمال درعا
الخبر التالي
موظفو "المالية" في دمشق وريفها يشتكون من إيقاف حافلات المبيت الخاصة بنقلهم