معلمون يتظاهرون غرب حلب للمطالبة بإلغاء امتحان أجرته مديرية "التربية الحرة"

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 سبتمبر، 2019 3:34:07 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي ثقافة

سمارت - حلب

تظاهر عشرات المعلمين السبت، في مدينة الأتارب (28 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، للمطالبة بإلغاء امتحان أجرته المديرية لهم قبل أيام بسبب نسبة الرسوب العالية.

وأجرت مديرية "التربية الحرة" قبل أيام امتحانا معياريا للمعلمين العاملين في مدارسها حيث بلغ عدد المعلمين الذين لم ينجحوا بالاختبار 1907معلم من أصل 4533، بينما تغيب عنه 247.

وقال المدرس علي المحمد الذي شارك في المظاهرة لـ "سمارت" إنهم تفاجؤوا بنسبة الرسوب المرتفعة، مشيرا أن أحد المصححين أبلغهم في البداية أن نسبة الرسوب تبلغ 20 بالمئة فقط، إلا أن النتائج تأخرت بالصدور بعدها لتتجاوز نسبة الراسبين 60 بالمئة.

بدوره قال المدرس عبدالله كدرو لـ "سمارت" إن المظاهرة تهدف للمطالبة بحقوق المعلمين، وللمطالبة بإلغاء الامتحان المعياري الأخير، إضافة إلى تثبيت المدرسين الوكلاء بموجب سنوات الخدمة التي لديهم، قائلا إن أصحاب الخبرات رسبوا في الامتحان الذي أجرته التربية بينما نجح فيه خريجو الثانوية العامة الجدد.

كذلك قالت المعلمة في مدرسة كفر داعل الجنوبية سلوى محمد، إنها نجحت في الامتحان وحصلت على علامة 82 من مئة، إلا أنها تشارك في المظاهرة لأنها لاحظت أن الأسئلة كانت متناقضة وبعضها غير قابلة للحل، مضيفة أن مدير المجمع التربوي ومديرية التربية رفضوا إعطاءها الحل الصحيح لاحقا.

وتعليقا على الاعتراضات قال مدير "التربية الحرة" في حلب محمد المصطفى لـ "سمارت" إن الامتحان الذي أجرته المديرية يهدف إلى معرفة المعلم المؤهل من المعلم الذي يحتاج إلى مزيد من التأهيل، قائلا إنهم التقوا مع بعض المعلمين الذين اعترضوا على النتائج وطلبوا منهم تشكيل لجنة تمثلهم لمناقشة الحالات التي يرون أنهم ظلموا فيها.

وحول الجهة المسؤولة عن وضع الأسئلة وتصحيحها قال "المصطفى" إن الأسئلة وضعت من قبل "موجهين تربويين واختصاصيين" وجرت مراجعتها أكثر من مرة وفق قوله، بينما صححت الإجابات لجان مختصة حيث صحح مختصون في اللغة العربية "السؤال المقالي" بينما صحح موجهون اختصاصيون بقية الأسئلة.

وسبق أن نظم عشرات المعلمين في تموز 2018، وقفة احتجاجية أمام مقر مديرية التربية في مدينة الأتارب للمطالبة بتثبيت أكثر من 1200 معلم وكيل.

وتعاني العملية التعليمية في مناطق سيطرة الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية من صعوبات جمة، بدءا من قلة الدعم المقدم لهذا القطاع والقصف الذي يستهدف المدارس والمنشآت التعليمية من قوات النظام السوري وروسيا.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 سبتمبر، 2019 3:34:07 م خبر أعمال واقتصاداجتماعي ثقافة
الخبر السابق
جريحان باشتباكات بين عائلتين في قرية إبلين جنوب إدلب
الخبر التالي
"فريق الاستجابة" ينتشل جثثا جديدة من مقبرة جماعية في مدينة الرقة