أهال في درعا يشتكون انخفاض مكونات السلل الغذائية التي يقدمها "الهلال الأحمر"

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 سبتمبر، 2019 5:58:46 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني إغاثة

سمارت - درعا

اشتكى أهال في محافظة درعا جنوبي سوريا من انخفاض كمية مكونات السلل الغذائية التي تقدمها منظمة "الهلال الأحمر السوري"  للعوائل من الطبقة الفقيرة.

وقال أحد سكان مدينة النعيمة يلقب "أبو علي" وهو أب لخمسة أطفال بتصريح إلى "سمارت" السبت، إن "الهلال الأحمر" يمنحه سلة غذائية كل ثلاثة أشهر مرة، مشيرا أن السلة لا تحوي كامل المواد الغذائية الأساسية كما أنها لا تكفي سوى شهر واحد.

وأضاف أبو "علي" أن السلة تحوي 10 كيلو غرام من الطحين ومثلها من الأرز و5 كيلو سكر، ستة علب زيت و كيلو حمص، إضافة إلى 2 كيلو من البرغل و 2 عدس.

وانتقد "أبو علي" آلية توزيع السلل إذ أن "الهلال الأحمر" يمنح ذات الحصة للعائلة المؤلفة من عشرة أشخاص أو شخصين دون يفرّق بين كمية احتياجات العوائل الكبيرة، مشيرا أن العوائل الفقيرة التي ترغب بالحصول على المساعدة الغذائية تأخذ دفتر العائلة وتسجل اسمها عند مندوب المنظمة في الحي.

وأفادت امرأة أرملة من سكان مدينة بصرى الشام أنها لا تملك معيلا يصرف عليها وعلى أطفالها الثمانية، حيث طالبت المنظمة بزيادة كمية محتوى السلة الغذائية لكنهم أخبروها أن كل عائلة يحق لها الحصول على حصة واحدة، مشيرة أنها تضطر لبيع سلتها بـ 12 ألف ليرة سورية لسداد الديون المتراكمة عليها.

وأعلنت منظمة "الهلال الأحمر" في بيان الأربعاء18 أيلول الجاري، عن وصول قافلة مساعدات غذائية إلى مدينتي النعيمة وبصرى الشام، تتألف من 6387 سلة ومثلها أكياس طحين مدعومة من برنامج الأغذية العالمي.

وتشهد محافظة درعا  ارتفاعا متكررا بأسعار المواد الغذائية بسبب غياب الرقابة واحتكار التجار، كما تشهد نقصا حادا في المحروقات إذ تقف مئات السيارات على طوابير الانتظار أمام محطات الوقود، بعد  تخفيض وزارة النفط والثروة المعدنية التابعة لحكومة النظام السوري مخصصات البنزين المسموح بتعبئتها إلى النصف في عموم البلاد.

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 28 سبتمبر، 2019 5:58:46 م خبر اجتماعيإغاثي وإنساني إغاثة
الخبر السابق
ارتفاع أسعار مادة الخشب بنسبة 25 بالمئة في الرقة
الخبر التالي
"تحرير الشام" تعتقل أربعة أشخاص عقب اشتباكات عائلية جنوب إدلب