"سوريون من أجل الحقيقة والعدالة": نعتمد على باحثين محليين وشهود عيان وعائلات الضحايا في التوثيق

اعداد محمد حسين | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 أكتوبر، 2019 10:20:44 م خبر إغاثي وإنساني حقوق الإنسان

سمارت – تركيا

كشفت منظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة" الخميس، إنها تعتمد على باحثين محليين وشهود عيان وذوي ضحايا الانتهاكات لتوثيق معلومات تقاريرها.

وقال مدير المنظمة التنفيذي بسام الأحمد، إن آليات توثيق الانتهاكات لديهم يعتمد على 15  باحث ومحلل موزعون على سبع مناطق، يتعاونون مع المنظمة للتحقق من المعلومات، وتمييز الأخبار الحقيقية من الكاذبة.

وأضاف أنهم يحصلون أيضا على معلوماتهم من شهود عيان وأهل المعتقلين والمخطوفين والقتلى،  لافتا أنهم يقاطعون المعلومات من مصادر مختلفة لتحقيق المصداقية، وتابع: "أن تقرير"عفرين شمال حلب ضم 127 حالة منها 126  موثقة بالاسم الكامل والمنطقة والتوقيت وجهة الاعتقال والطريقة، وأحيانا تثبت الشهادات بأسماء مستعارة لحماية المصدر من خطر الاعتقال".

وأشار أن بعض العائلات تثق بالباحثين، وأخرى ترفض الكلام معهم، فتعجز المنظمة عن توثيق الحالة رغم التأكد منها، لأن الحديث عبر الاتصال المباشر أو الهاتف مع الأقارب ضروري لأخذ الشهادة.

وسبق أن قالت منظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة" الأربعاء 2 تشرين الأول 2019، إنها وثقت 127 حالة اعتقال نفذها الجيش الوطني السوري في منطقة عفرين بمحافظة حلب شمالي سوريا خلال شهر أيلول الفائت.

وتعرّف منظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة" عن نفسها بأنها سورية، وتعمل على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في سوريا وتعمل من "أجل تحقيق العدالة والتغيير".

وتسيطر تركيا وفصائل من الجيش السوري الحر على منطقة عفرين منذ شهر آذار 2019، بعد طرد "وحدات حماية الشعب" الكردية منها، ويتعرض الطرفين الأولين لانتقادات من قبل الناشطين والمنظمات الحقوقية، إذ قالت منظمة العفو الدولية، إنه على تركيا وضع حد لـ"الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان" المرتكبة في منطقة عفرين بحلب.

 

الاخبار المتعلقة

اعداد محمد حسين | تحرير مالك الحداد 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 أكتوبر، 2019 10:20:44 م خبر إغاثي وإنساني حقوق الإنسان
الخبر السابق
"قسد" تقتل وتعتقل عددا من الأشخاص قرب البصيرة بدير الزور
الخبر التالي
"الشبكة السورية" توثق 35 حالة اعتداء على مراكز حيوية نفذتها روسيا والنظام خلال شهر أيلول