عناصر من "الجيش الوطني" يعدمون أسرى شمال الرقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 أكتوبر، 2019 2:15:47 ص خبر عسكري معركة شرق الفرات

سمارت - الرقة

أعدم عناصر من "الجيش الوطني السوري" التابع للحكومة السورية المؤقتة ميدانيا السبت، أشخاصا بعد أسرهم خلال العملية العسكرية التي تشنها تركيا شمالي شرقي سوريا تحت اسم "عملية نبع السلام".

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر قيام عناصر من فصيل "تجمع أحرار الشرقية" المنضوي ضمن "الفيلق الأول" في الجيش الوطني السوري، بأسر ثلاثة أشخاص في منطقة يرجح أنها على الطريق الواصل بين مدينة عين عيسى شمال الرقة وبلدة تل تمر شمال الحسكة.

ويظهر في المقطع قيام عناصر "أحرار الشرقية" بتنفيذ حكم الإعدام الميداني بحق واحد على الأقل من الأسرى الثلاثة، حيث يسمع في المقطع صوت إطلاق نحو 25 رصاصة على شخص يرتدي ثيابا مدنية، دون أن يتسنى لنا التأكد بدقة من مكان وتوقيت تصوير المقطع، أو هوية القتيل.

وأفاد ناشطون محليون أن أحد الأشخاص الذين ظهروا كأسرى في المقطع المصور يدعى محمد علاء، وهو مدني يعمل سائقا مع "هيئة الصحة" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" الكردية.

ونشر "تجمع أحرار الشرقية" على حسابه الرسمي في موقع "تويتر" صورة للشابين اللذين ظهرا في المقطع المصور وهما جاثيان أمام ستة من عناصر الفصيل، مشيرا أنهما عنصران في "وحدات حماية الشعب" الكردية (YPG).

بالتزامن مع ذلك، نشر "الائتلاف الوطني السوري" على حسابه الرسمي في موقع "تويتر" بيانا صادرا عن "هيئة الأركان العامة" في الجيش الوطني السوري، يأمر القادة بالإشراف على المقاتلين لمنع ارتكاب المخالفات، ويشدد على "منع إساءة معاملة الأسرى والمدنيين أو التعرض لأموالهم وممتلكاتهم".

وشدد البيان أيضا على منع العناصر من تصوير أي مقاطع بجوالاتهم تحت طائلة المحاسبة، لافتا أنه يسمح للإعلاميين المرافقين للفصائل فقط بتصوير مجريات الأعمال الحربية، إلا أنه لا يسمح لهم بنشرها إلا "بعد عرضها على القيادة الميدانية، وبالتنسيق مع القيادات العليا".

في الأثناء تداول ناشطون صورة بيان آخر منسوب لـ "هيئة الأركان العامة" أيضا، يؤكد التزامهم بما ورد في اتفاقية جنيف الثالثة حول معاملة أسرى الحرب وحقوقهم، مضيفا أنهم شكلوا لجنة مختصة بمتابعة التجاوزات والتحقيق فيها، دون ذكر أي تفاصيل حول إعضاء اللجنة وصلاحياتها وآلية عملها.

وسبق أن قال مسؤولون أتراك إن معركة شرق الفرات التي بدأها الجيش التركي الأربعاء 9 تشرين الأول 2019 بمساندة من الجيش الوطني السوري، تجري "وفق القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة"، مشيرين أن الهدف منها هو تأمين "عودة آمنة" للاجئين السوريين.

وسيطر "الجيش الوطني" السبت على نحو 25 قرية قرب مدينة تل أبيض شمالي شرقي الرقة بعد مواجهات مع "قسد"، كما أعلنت تركيا السيطرة على مدينة رأس العين بالحسكة، إلا أن مصادر أخرى نفت صحة ذلك.

الاخبار المتعلقة

تحرير عبيدة النبواني 🕔 تم النشر بتاريخ : 13 أكتوبر، 2019 2:15:47 ص خبر عسكري معركة شرق الفرات
الخبر السابق
"قسد" تعتقل عشرات الشباب بالرقة لتجنيدهم إجباريا في صفوفها
الخبر التالي
"قسد" تطالب أمريكا بمغادرة شمالي شرقي سوريا إذا لم توقف العملية التركية