"الجيش الوطني" يؤكد انسحاب "قسد" من مدينة رأس العين بالحسكة

اعداد عائشة صبري | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 أكتوبر، 2019 1:44:50 م خبر عسكري معركة شرق الفرات

سمارت – الحسكة

أكد الجيش الوطني السوري، الاثنين، اكتمال انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من مدينة رأس العين ( 73 كم شمال مدينة الحسكة) شمالي شرقي سوريا.

وقال المتحدث الرسمي باسم "الجيش الوطني" الرائد يوسف حمود في تصريح خاص إلى "سمارت": إن انسحاب "قسد" اكتمل صباح الاثنين، إلى المنطقة المحيطة، مشيرا أن كافة مكونات "قسد" متواجدة ضمن حدود المنطقة الآمنة المحددة بالاتفاق الأمريكي - التركي.

وأوضح "حمود" أن قوات الجيش الوطني لم تدخل المدينة بعد، بسبب انتظار انتهاء مهلة وقف الأعمال القتالية، وهذا يعود إلى قدرة الجانب الأمريكي على تطبيق بنود الاتفاقية وإبعاد "قسد" خارج حدود الاتفاق، مشيرا أنه لا توجد أي معوقات على الأرض تؤخر انسحاب "قسد" من المنطقة.

ولفت "حمود" أن نسبة سيطرة "الجيش الوطني" الحالية في المدينة بنحو 70 في المئة، مضيفا أنهم سينتشرون إلى جانب القوات التركية على كامل المسافة المحددة في حال انتهاء المهلة وتطبيق الاتفاق.

ونوه "حمود" أن "الجيش الوطني" التزم بوقف إطلاق النار بشكل كامل ولم يسيطر على مناطق جديدة بعد إعلان تعليق الأعمال العسكرية الخميس الفائت، مؤكدا بقوله: سنستأنف الأعمال العسكرية في حال لم تنسحب "قسد" من حدود المنطقة الآمنة من عدة محاور.

من جهته، أفاد قائد فصيل "مغاوير الشمال" في "الجيش الوطني" أحمد العبود بتصريح إلى "سمارت" أن انسحاب "قسد" غير كامل إذ يوجد بعض العناصر في الجهة الجنوبية الشرقية لمدينة رأس العين، لافتا أن فرق الهندسة تعمل على تفكيك الألغام التي زرعتها "قسد".

وحول عودة نازحي رأس العين، قال "العبود" إن أهالي رأس العين النازحين يمكنهم العودة فور إعلان السيطرة على المدينة، والانتهاء من إزالة الألغام التي زرعتها "قسد" حرصا على سلامتهم، لافتا أن العديد من العائلات عادت إلى مناطق سيطرة الجيش الوطني الأحد 20 تشرين الأول 2019، دون إعطاء أرقام للعائدين.

وسبق أن أعلنت "قسد" الأحد عن سحب كامل عناصرها من مدينة رأس العين تنفيذا للاتفاق الأمريكي – التركي، فيما توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باستئناف العمليات ضد "قسد" إذا لم تنسحب من "المنطقة الآمنة".

واتفقت الولايات المتحدة وتركيا، على انسحاب "قسد" من الحدود السورية – التركية شمالي شرقي سوريا، بعمق "20 ميلا" (32 كم )، كما قال وزير الخارجي التركي مولود جاويش أوغلو إنهم اتفقوا مع الأمريكان بأن تكون "المنطقة الآمنة" المزمع إنشاءها تحت الإدارة التركية.

في حين قال القائد العام لـ "قسد" مظلوم عبدي، إن الاتفاق الذي توصلت إليه واشنطن وأنقرة "محصور بالمنطقة الممتدة بين مدينة تل أبيض بالرقة ورأس العين في الحسكة".

ويأتي ذلك في إطار العملية العسكرية التي أعلنتها تركيا ضد "قسد" الأربعاء 9 تشرين الأول 2019، حيث قال مسؤولون أتراك إن المعركة تجري "وفق القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة"، وسط رفض دولي للعملية ودعوات لإيقافها.

الاخبار المتعلقة

اعداد عائشة صبري | تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 21 أكتوبر، 2019 1:44:50 م خبر عسكري معركة شرق الفرات
الخبر السابق
تسمم 30 شخصا شمال حلب نتيجة تناولهم طعام فاسد
الخبر التالي
النظام يفرض تسعيرة أقل من التكلفة على المطاعم الشعبية بدمشق