خلاف تركي – هولندي على إعادة نساء تنظيم "الدولة" الهولنديات إلى بلدهن

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 نوفمبر، 2019 9:40:59 م خبر دوليسياسي تنظيم الدولة الإسلامية

سمارت - تركيا

دار خلاف تركي – هولندي السبت، على إعادة نساء من تنظيم "الدولة الإسلامية" اللواتي يحملن الجنسية الهولندية إلى بلادهن.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن مصادر تركية وصفتها بـ"مطلعة" أن السلطات الأمنية تعتزم تسليم "المديرية العامة لإدارة الهجرة" مواطنتين هولنديتين من زوجات عناصر تنظيم "الدولة" دخلتا بطريقة غير شرعية من سوريا إلى تركيا، وذلك لترحيلهما إلى هولندا.

وأضافت المصادر ، إن "كوثر. س" و"فاطمة. هـ" تعرفتا من هولندا عام 2013 على اثنين من عناصر تنظيم "الدولة" عبر الانترنت، وجاءتا إلى تركيا ومنها إلى سوريا للزواج منهما، حيث أنجبت الأولى طفلين والثانية طفلًا واحدًا.

فيما، ذكرت وسائل إعلام هولندية أن حكومة البلاد بدأت إجراءات لتجريد "فاطمة. هـ" من الجنسية لعرقلة عودتها إلى هولندا، بحسب وكالة "الأناضول".

وكشفت المصادر التركية أن السفارة الهولندية اتصلت مع السلطات التركية لإيقاف المرأتين، بعد مراجعتهما السفارة وتقديم طلب بالعودة لبلديهما.

وبدورها قالت وسائل إعلام هولندية إن الحكومة الهولندية ترفض عودة الأطفال الهولنديين بحجة أن الأماكن التي يقيم فيها هؤلاء الأطفال "غير آمنة" لتوجه المسؤولين الهولنديين إليها.

إلى ذلك هاجم وزير الداخلية التركي سليمان صويلو "تملص" الدول من استلام رعاياها المنتمين لتنظيم "الدولة الإسلامية"، عبر إسقاط الجنسية عنهم.

وأضاف "صويلو" أنه "لا يمكن قبول تجريد عناصر (التنظيم) من الجنسية وإلقاء العبء على عاتق الآخرين فهذا تصرف لا مسؤول".

وأوضح "صويلو" أنه ليست هولندا فقط من تجرد عناصر التنظيم من الجنسية، وبريطانيا أيضا تقوم بذلك، "فالجميع يلجأ لأسهل السبل بهدف التملص من المسؤولية الملقاة على عاتقه".

وتشير أرقام وكالة المخابرات الهولندية حتى أول تشرين الأول الفائت أن 55 مقاتلا في تنظيم "الدولة الإسلامية" سافروا من هولندا، إضافة إلى وجود ما لا يقل عن 90 طفلا لآباء هولنديين أو لآباء عاشوا فترة طويلة في هولندا.

وسبق أن قدمت عائلات فرنسية محتجزة في مخيمات تديرها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شمالي شرقي سوريا الاثنين، شكوى ضد وزير خارجية بلادها بدعوى "إغفال تقديم الإغاثة" لهم.

ويتجاوز عدد المعتقلين من تنظيم "الدولة" لدى "قسد" خمسة آلاف، حيث طالب "مجلس سوريا الديمقراطي" الجناح السياسي لـ "قسد" بمحاكمتهم دوليا "لارتكابهم جرائم بحق المدنيين في المنطقة".

وأعلنت "الإدارة الذاتية" الكردية الأحد 13 تشرين الأول 2019، أن 785 شخصا من عوائل تنظيم "الدولة"فروا من مخيم بلدة عين عيسى بالتزامن مع غارات جوية تركية، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "قسد" قد تفرج "عمدا" عن معتقلين من التنظيم في سجونها.

وكانت بلجيكا أعلنت فرار 5 عناصر في التنظيم يحملون جنسيتها من مخيم يقع بمناطق سيطرة "قسد" بعد إنطلاق العملية العسكرية التركية، كما أعلنت فرنسا فرار تسع نساء فرنسيات من عوائل التنظيم من مخيم يقع في مناطق سيطرة "قسد".

ويأتي ذلك بعد أن أطلقت تركياعملية عسكريةضد "قسد" الأربعاء 9 تشرين الأول 2019، وسط رفض دولي واسع، كما قالت منظمة "العفو الدولية" إن "تركيا ارتكبت انتهاكات خطيرة وجرائم حرب" شمالي شرقي سوريا، رغم إعلان مسؤولين أتراك في وقت سابق أن المعركة تجري "وفق القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة".

الاخبار المتعلقة

تحرير محمد علاء 🕔 تم النشر بتاريخ : 2 نوفمبر، 2019 9:40:59 م خبر دوليسياسي تنظيم الدولة الإسلامية
الخبر السابق
"مسد": نعول على الجانب الروسي للتفاوض السياسي مع النظام السوري
الخبر التالي
اختيار أعضاء اللجنة الدستورية السورية "المصغرة"