ناشطون: تسليم أسرى النظام "طعنة" تركية للثورة السورية

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 نوفمبر، 2019 3:07:22 م خبر سياسي معركة شرق الفرات

سمارت - سوريا

وصف ناشطون معارضون للنظام السوري تسليم أسرى قوات النظام في معركة شرق الفرات بالـ "طعنة" التركية للجيش الوطني السوري والثورة السورية.

وسبق أن سلمت السلطات التركية الخميس 31 تشرين الأول 2019، 18 عنصرا من قوات النظام السوري للقوات الروسية قرب مدينة الدرباسية في محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وكان "الجيش الوطني" أسر الثلاثاء 29 تشرين الأول 2019، عناصر من قوات النظام السوري و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) خلال المواجهات بين الطرفين في قرية عنيق الهوى بمنطقة رأس العين.

وقال ناشطون ينحدرون من مدينة حمص يطلقون على أنفسهم "قادة الحراك الثوري لمحافظة حمص" في بيان لهم اطلعت عليه "سمارت" الأحد، إن تسليم أسرى قوات النظام بموجب اتفاق تركي – روسي وتجاهل تام للجيش الوطني الذي أسرهم، يرون فيه "طعنة لنا كجيش وطني وأهل الثورة".

وتابع الناشطون أنهم وضعوا "كل ثقتنا بالجانب التركي الذي لم يقم لنا أي وزن ولا قيمة"، معتبرين أنه "خيب آمال ملايين الأحرار وخذل مئات آلاف المعتقلين والمعتقلات" في سجون النظام السوري.

وأدان الناشطون ما أقدم عليه الجانب التركي، واصفين ما جرى بـ"المسرحية الهزيلة".

وحمّل الناشطون "الجيش الوطني" مسؤولية ما جرى، داعين إياه لاتخاذ القرار اللازم اتجاه هذا التصرف "المهين له وللثورة" و"اتخاذ موقف شجاع يرقى لتطلعات وآمال الشعب الثائر".

وبدورها أصدرت "قيادة الفيلق الثاني في الجيش الوطني" بيان اطلعت عليه "سمارت"، اعتبرت فيه أن ما جرى يخضع لظروف المعركة التي تفرض "تكتيكات مرحلية"، وتم تسليم أسرى النظام للجانب التركي "وفق آلية عمل متفاهم عليها" في معركة شرق الفرات بسبب الدور "المركزي" للجيش التركي فيها.

وأضاف البيان أن "الشراكة الاستراتيجية" بين الجيش الوطني السوري والجيش التركي يقتضي "المرونة" في إدارة المعركة، لافتا أن تسليم الأسرى لن يكون دون مقابل "يجبر مشاعر شعبنا"، مطالبا الشعب بـ "مراعاة ظروف المعركة والثقة بجيشه".

وتوصلت كل من روسيا وتركيا إلى  اتفاق الثلاثاء 22 تشرين الأول 2019، ينص على انسحاب "قسد" من المنطقة الآمنة، وتسيير دوريات مشتركة فيها، ما أدى  لإيقاف تركيا عمليتها العسكرية ضد "قسد" الأربعاء 9 تشرين الأول، وسيطرت خلالها على مدينتي تل أبيض ورأس العين إضافة إلى عشرات القرى في محافظتي الحسكة والرقة.

الاخبار المتعلقة

من قبل فريق سمارت 🕔 تم النشر بتاريخ : 3 نوفمبر، 2019 3:07:22 م خبر سياسي معركة شرق الفرات
الخبر السابق
شكاوى من سوء خدمة الصرافات الحكومية في دمشق
الخبر التالي
خروج مظاهرة في مدينة الرقة ضد دخول قوات النظام إلى شمال شرق سوريا