"الجيش الوطني" يأسر ثلاثة عناصر من "المجلس العسكري السرياني" شمال الحسكة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 نوفمبر، 2019 11:06:39 م خبر عسكري معركة شرق الفرات

سمارت - الحسكة

أكد "الجيش الوطني السوري" المدعوم تركياً الثلاثاء، أسر عناصر من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في الوقت الذي قال فيه "المجلس العسكري السرياني الآشوري" التابع للأخيرة إن الأول اعتقل ثلاثة من عناصره بمحافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.

وأفاد المتحدث باسم "الجيش الوطني" الرائد يوسف حمود بتصريح إلى  "سمارت"، أنهم أسروا عناصر من "قسد" دون أن يذكر عددهم أو مصيرهم، واعتبر أن الأخيرة تروج لمشاركة الأقليات في العمليات العسكرية، قائلا: "بدأت قسد تروج لقتال مكونات في سوريا (...) نحن معاركنا مع قسد والتي أصبحت شراكة مع قوات النظام السوري في المنطقة".

بدوره قال "المجلس السرياني" في بيان اطلّعت عليه "سمارت"، إن واحدا من عناصره قتل و جرى أسر ثلاثة آخرين من قبل "الجيش الوطني" خلال مواجهات دارت بين الطرفين داخل قرية الريحانية قرب تل تمر بمنطقة "الخابور" بعدما شن الأخير هجوما عليها.

ودعا "المجلس"، المجتمع الدولي و الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا للضغط على تركيا من أجل إيقاف عمليتها العسكرية وحماية كافة مكونات شمالي شرقي سوريا بما فيهم السريان والآشوريين.

وقالت "قسد" السبت 2 تشرين الثاني 2019، إن "المجلس السرياني" سينتشر في قرى منطقة "الخابور" ذات الغالبية الآشورية والسريانية، وستكون المسؤولة الأمنية والعسكرية هناك على عاتقه و "له الحق المشروع" في التصدي لهجمات القوات التركية و"الجيش الوطني".

وأعلنت "قسد" السبت 6 تموز الماضي، عن تشكيل "المجلس السرياني" في منطقة "الخابور" "بهدف حماية أمن الشعب ومناطقه، ملتزما بكل القوانين والأنظمة المعتمدة من قبل قوات سوريا الديمقراطية التي تمثل الغطاء لهذا المجلس".

وشكلّت "قسد" في الفترة الماضية مجالس عسكرية في مناطق عدة تقع تحت سيطرتها منها الرقة والحسكة والقامشلي ورأس العين والخابور وغيرها، حيث قالت في 24 آب 2019، إن هذه المجالس ستحل محل "وحدات حماية الشعب" الكردية بمحاذاة المنطقة الآمنة على الحدود السورية التركية، لتعلن بعد أيام تسليم مواقع "الوحدات" لمجالسها العسكرية.

ويأتي ذلك في إطار العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا بمشاركة "الجيش الوطني" ضد "قسد" الأربعاء 9 تشرين الأول 2019، حيث سيطرت على مدينتي تل أبيض ورأس العين إضافة إلى عشرات القرى في محافظتي الرقة والحسكة.

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 12 نوفمبر، 2019 11:06:39 م خبر عسكري معركة شرق الفرات
الخبر السابق
مظاهرات في درعا تطالب بالمعتقلين وإنهاء الوجود الإيراني بالمحافظة
الخبر التالي
قتلى وجريح لقوات النظام بهجوم مجهولين على حاجزهم في درعا