"أردوغان" يطالب الولايات المتحدة بالتوقف عن دعم "قسد"

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 نوفمبر، 2019 9:58:11 ص خبر دوليعسكريسياسي معركة شرق الفرات

سمارت - تركيا

طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الولايات المتحدة الأمريكية بالتوقف عن دعم "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في شمالي شرقي سوريا.

وقال "أردوغان" خلال قمة جمعته مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في "البيت الأبيض" بالعاصمة واشنطن الأربعاء، إن العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا ضد "قسد" كانت "بمثابة خطوة جديدة وهامة في مكافحة الإرهاب (...) لقد وجهنا ضربة موجعة للأجندة الانفصالية في سوريا"، بحسب وكالة "الأناضول".

وأضاف "أردوغان" أنه عرض على "ترامب" خطة أعدتها بلاده بخصوص إنشاء المنطقة الآمنة، لافتا أنه إذا جرى تأسيسها بدعم من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي فإن أعداد اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم ستزيد، مشيرا أن عمليتي "غصن الزيتون ودرع الفرات" وفرت فرصة العودة لـ  365 ألف سوري.

وأردف "هدفنا أن تكون المنطقة الآمنة الأولى بعمق 20 ميل (32 كيلو متر) بداية من الحدود العراقية وحتى جرابلس السورية، وفيها يمكننا تسكين مليون إنسان (...) لدينا أيضا جهود خاصة بشأن الكلدانيين والإيزيديين والمسيحيين ووفرنا لهم فرصة إقامة عباداتهم الخاصة في معابدهم وإعادة إعمار ما هدم منها".

وأضاف، "اتفقت أنا والرئيس ترامب على ضرورة التعاون المشترك في مجال مكافحة الكيانات الإرهابية الي تهدد أمننا، وتطرقنا لأهمية التصدي المشترك لتنظيم داعش الإرهابي (...) يمكن لتركيا والولايات المتحدة العمل سويا للقضاء على الدولة الإسلامية وإحلال السلام في سوريا، الشريك الأكثر فعالية للولايات المتحدة في المنطقة للقيام بهذه المهمة هو تركيا".

وتابع، "لا سيما أن هناك العديد من عناصر ذلك التنظيم هربت من السجون السورية بعد قتل زعيمهم أبو بكر البغدادي، فضلا عن أن نحو 2200 عنصر منهم موجودون في السجون التركية تحت سيطرتنا حاليا (...) منذ اندلاع الأحداث بسوريا وحتى الآن قبضنا على 7680 إرهابيا أجنبيا كانوا يحاربون في صفوف داعش وأعدناهم لبلدانهم، كما فرضنا حظر دخول لتركيا على 77 ألف شخص يعتقد أنه لهم صلات بذلك التنظيم".

من جانبه قال "ترامب" إن إطلاق النار بين "قسد" والجيش التركي في سوريا ما زال متوقفا بموجب الاتفاق الأمريكي - التركي، مضيفا أن الوضع بين تركيا والأكراد معقد ومستمر منذ عقود، بحسب قناة "الحرة" الأمريكية".

وتوصلت كلا من تركيا وأمريكا مطلع آب الفائت، لاتفاق يقضي بإنشاء المنطقة الآمنة على الحدود التركية من الجانب السوري، ينص على تسيير دوريات أرضية وجوية مشتركة بين البلدين وانسحاب "قسد" من تلك المنطقة، إلا أن تركيا تراجعت عن الاتفاق وقالت إنها غير راضية عنه، لتعلن عن بدء عملية عسكرية هناك.

وبعد أن أطلقت تركيا عمليتها العسكرية شرق نهر الفرات يوم 9 تشرين الأول 2019، توصلت لاحقا لاتفاق مع أمريكا يقضي بوقف مؤقت لإطلاق النار بين الجيش التركي و"قسد" ريثما تنسحب الأخيرة من المنطقة الآمنة بعمق 20 ميلا، لتتوصل لاتفاق آخر مع روسيا يقضي بانسحاب "قسد" بعمق 32 كم وتسيير دوريات روسية تركية مشتركة عقب عملية الانسحاب.

الاخبار المتعلقة

تحرير ميس نور الدين 🕔 تم النشر بتاريخ : 14 نوفمبر، 2019 9:58:11 ص خبر دوليعسكريسياسي معركة شرق الفرات
الخبر السابق
"الجيش الوطني" يسيطر على مزارع قرب تل تمر في الحسكة بمواجهات مع "قسد"
الخبر التالي
أمريكا: انسحاب قواتنا من "كوباني" بحلب قد يستغرق أسبوعا إضافيا